Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامـة عبد الرحمن السعدي :
*« فالآداب الحسنة خيرٌ للأولاد حالاً ومآلاً من إعطائهم الذهب والفضة »*
بهجة قلوب الأبرار (١٩٧)
قال السيوطي في صون المنطق و الكلام :
قال الشافعي :
"ما جهل الناس و لا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب و ميلهم إلى لسان أرسطوطاليس"
صون المنطق و الكلام ص15
القلب الطاهر إذا فقد الحب لم يفقد الطمأنينة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
" كل لفظ بغير قصد من المتكلم لسهوٍ وسبقِ لسان وعدم عقل : فإنه لا يترتب عليه حكم "
انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 33 / 107 )
قال محمد كرد علي رحمه الله (ت ١٣٧٢) : «اقتناءُ الكُتُب فرضٌ على كل إنسانٍ يُحاول أن يُعَدّ في البَشَر»
من مقالته (في سبيل العربية) في مجلة المجمع العلمي العربي: المجلد ١٧ (ص٣٨٧) و (ص٣٩١)
قال ابن تيمية رحمه الله
الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنَّما تتفاضل بما يحصل فى القلوب حال العمل
مجموع الفتاوى(٢٥ / ٢٨١)
قال ابنُ مُفلِح - رحمه الله - :
"لولا المصائب لَبَطِرَ العبدُ وبغى وطغى
فيحميه بها من ذلك ويطهره مِمَّا فيه فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه"
الآداب الشرعية : [191/ 2
والأمور المعلومة الفساد بالضرورة لا يجب على كل مستدل تقديرها ونفيها، فإن هذا لا غاية له ، وإنما يذكر الانسان من ذلك ما قد قيل أو خطر بالبال، فأما الذهن الصحيح الذي يعلم بالضرورة فساد مثل هذا التقدير فهو لا يورده على نفسه ولا يورده على غيره، وإنما يقع الإيراد عند الشك والاشتباه، فإن قُدِّر من الناس من يشك في هذا احتاج مثل هذا الى البيان، وقد قلنا إن الأسولة السفسطائية ليس لها حد محدود ولا عدّ معدود
درء التعارض لابن تيمية ( ٣ / ٢٨٨ )
قال ابن القيم رحمه الله في [أغاثه اللهفان من مصائد الشيطان]:
وقد اطردت سنته الكونية سبحانه فى عباده، بأن من مكر بالباطل مكر به، ومن احتال احتيل عليه، ومن خادع غيره خدع قال الله تعالى: (إِنّ المُنَافِقينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) وقال تعالى: (وَلا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِه) فلا تجد ماكرًا إلا وهو ممكور به، ولا مخادعًا إلا وهو مخدوع، ولا محتالا إلا وهو محتال عليه