Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*❒ قال ابن القيم رحمه الله*
" الله تعالى لا يبتلي عبده ليهلكه،وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته،فإن لله تعالى على العبد عبودية الضراء "
الوابل الصيب(١/ ٥)
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى الله وأكبر
زيادة الواو علَّها سبق زر، بارك الله فيك
الوثائق السياسية تدور حول عملية التسجيل المكتوب للوقائع والأحداث بأوسع معانيه ينطوي تحت هذا المفهوم كل ما له صلة بتسجيل الأحداث والانطباعات حيث يتولى التسجيل والسرد من تعايش مع الظاهرة بشكل أو بآخر
" قال ابن القيم رحمه الله : "
" لو كان الناس كلهم مؤمنين لما عرف قدر الإيمان و النعمة به فتبارك من له في خلقه و أمره الحكم البوالغ و النعم السوابغ
[ شفاء العليل٢٢٢ ]
من أعظم الطرق التي يُعرَف بها كمال الشريعة وأنها مشتملة على مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومعاشهم ومعادهم: معرفة مقاصد الشارع، والصفات التي رتب عليها الأحكام الكلية والجزئية، ومعرفة الحِكم والأسرار في العبادات والمعاملات والحقوق وتوابع ذلك
ابن سعدي | مجموع الفوائد: (٢٣١)
عن سعيد بن جُبير قال :
قال لي راهب : يا سعيد ،
في الفِتنة ، يتبيَّنُ لكَ مِن يعبدُ الله ،
ومَن يعبدُ الطَّاغوت
الشَّريعة للآجرِّي ١/ ١٦٩
قال أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري
مذهبُ أحمدَ أحمدُ مذهبٍ*
الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١١٨
قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :
” *ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻥَّ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ الله ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤُﻬﺎ ﺇﻻ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻐﻔِﺮَﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﺻﻔﺢ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒُ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ؛ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀُ ﻣﻦ ﺟِﻨﺲِ ﺍﻟﻌﻤﻞ*“ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ (٢/٤٦٨)
سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله:
لِمَ لاتقرأ من غير كتاب؟ قال: أخاف #العُجب !
———
سير أعلام النبلاء (21 /449)
شتان بين عمل وعمل، وإن كان لون يشبه لونًا