Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*كيف أصوم رمضان "إيماناً" و"احتسابا*ً " ؟
*• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية*
*• - عليه رحمات رب البرية - :*
• - «إيـمـانُـه : بـأن اللّه شـرع ذلـك وأوجـبَـه ورَضِـيـه وأمــر بــه
• - احـتـسـابُـه : يـفـعـلـه خـالـصـاً يـرجــو ثـوابَـه»
*【 جامع المسائل (١٦١/١) 】*
لا غَناء عن الإحاطة بالمكاسب؛ فإن فيها قوام الدين والدنيا
إنه لخير للأمم أن تستقبل الحياة ببشر وأمل كى تستفيد من وقتها ومالها، ومن حقها على قادتها أن يجنبوها القنوط والتشاؤم والاستكانة، فإن هذه المشاعر الباردة تطويها فى أكفان الموت قبل أن تموت: ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا … كاسفا باله قليل الرجاء
الظالم لنفسه إذا استقبل مرحلة يومه وليلته استقبلها وقد سبقت حظوظه وشهواته إلى قلبه
قال الشوكاني (البدر الطالع 2/290) في ترجمة أبي حيان: قال ابن حجر كان أبو حيان يقول: "محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه" ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر آخر العمل عند من منح الإنصاف، ولم يرد على فطرته ما يغيرها عن أصلها، وليس وهو مذهب داود الظاهري وأتباعه فقط، بل هو مذهب أكابر العلماء المتقيدين بنصوص الشرع من عصر الصحابة إلى الآن، وداود واحد منهم، وإنما اشتهر عنه الجمود في مسائل وقف فيها على الظاهر حيث لا ينبغي الوقوف، وأهمل من أنواع القياس مالا ينبغي لمنصف إهماله، وبالجملة فمذهب الظاهر وهو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات، وطرح التعويل على محض الرأي الذي لا يرجع إليهما بوجه من وجوه الدلالة، وأنت إذا أمعنت النظر في مقالات أكابر المجتهدين المشتغلين بالأدلة وجدتها من مذهب الظاهر بعينه، بل إذا رزقت الإنصاف وعرفت العلوم الاجتهادية كما ينبغي ونظرت في علوم الكتاب والسنة حق النظر كنت ظاهريا؛ أي عاملا بظاهر الشرع منسوبا إليه، لا إلى داود الظاهري فإن نسبتك ونسبته إلى الظاهر متفقة وهذه النسبة هي مساوية للنسبة إلى الإيمان والإسلام وإلى خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات التسليم، وإلى مذهب الظاهر بالمعنى الذي أوضحناه أشار ابن حزم بقوله:
وما أنا إلا ظاهري وإنني
على ما بدا حتى يقوم دليل
قال الإمام ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - :
"إذا رُزقت يقظةً فصُنها في بيت عُزلةٍ فإنَّ أيدي المعاشرة نهَّابة ، واحذر معاشرة البطَّالين فإنَّ الطَّبع لصٌّ، لا تُصادقنَّ فاسقًا، ولا تثق إليه فإنَّ من خان أوَّل مُنعِمٍ عليه لا يفي لك"
بدائع الفوائد ٣/ ٢٢٨
قال السفاريني: ((ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص)) [ لوائح الأنوار (2/355)]
إن القرآن يُحدث الإنسان عن العالم، كما تحدث أي امريء غني عن أملاكه الواسعة وقدراته المتاحة
قال البغوي رحمه الله :
"والمرأَةُ مندوبَةٌ إلى الغلظَةِ فِي المقالَةِ إِذَا خَاطبتِ الأجانِبَ لقطْعِ الأطماع"
معالم التنزيل (٣/٦٣٥)
أعرف المثل العربي الذي يقول : إذا أقبلت الدنيا على احد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه والدنيا الآن ليست لنا، فلا عجب أن تُنتَحل لنا التهم