Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كان الحجاج يقول :


( *لولا فرحةُ الإيابِ ؛ لَمَا عذّبتُ أعدائي إلا بالسفر* ) !!

[ العقد الفريد( 2/ 337 )]

*خطواتك إلى المساجد ذهاباً وإياباً هي عند الله بمكان *
*قال تعالى: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ ) *
*قال أنس وابن عباس: وآثارُهُمْ : خُطاهُمْ إلى المَساجِدِ *
~{تفسير القرطبي ١٥/١٢ } ~

قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية-رحمه الله تبارك وتعالى- (ت 728هـ):
*" لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه، في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه، وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره *

*فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه إما في بيته، كما قال طاوس: " نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيها بصره ولسانه "، وإما في غير بيته *

*فاختيار المخالطة مطلقا خطأ، واختيار الانفراد مطلقا خطأ *

*وأما مقدار ما يحتاج إليه كل إنسان من هذا وهذا وما هو الأصلح له في كل حال فهذا يحتاج إلى نظر خاص " *

مجموع الفتاوى (163/2)

العبد إذا وقع في شدة أو كربة أو بلية خانه قلبه ولسانه وجوارحه عما هو أنفع شيء له

كل خبر واحد صح سنده، فلا بد من استناده إلى أصل في الشريعة قطعي، فيجب قبوله، ومن هنا قبلناه

" فتح المصحف ‏والعمل بما وقعت عليه الأَعْيُن ‏تفاؤلاً به
‏وهذا من الأعمال المحرمة
‏لدخوله في الاستقسام بالأزلام" انتهى

(الفُرُوق ج١ ص١٣٧١)

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتابه الأنوار الكاشفة(ص ١٥٣) :

و أهل العلم لا يقبلون الأخبار المنقطعة ولو ذكرها كبار أئمة السنة

الله تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه

هل يكفي في التوبة من الغيبة للاستغفار للمغتاب، أم لا بد من إعلامه وتحليله؟ والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره

قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - :

•" وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك ؛ من فقد صحة ، أو مال ، أو عمل دنيوي ونحوها ،
•وليكن همك في إصلاح عمل يومك ؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى ، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع ،
•وعليك بالصدق ، والوفاء بالعهد ، والوعد والإنصاف في المعاملات كلها ، وأداء الحقوق كاملة موفرة ؛ بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص ،
•واشتغل بعيوبك وشؤونك عن عيوب الناس وشؤونهم ،
•وعامل كل أحد بحسب ما يليق بحاله من كبير وصغير ، وذكر وأنثى ، ورئيس ومرؤوس ،
•وكن رقيقًا رحيمًا لكل أحد حتى للحيوان البهيم ؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء ، •وكن مقتصدًا في أمورك كلها ،
•وافتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية " اهـ

المصدر:مجموع مؤلفاته [٢٥٨/٢١]