Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله :
الكسَالى أكثر النَّاس همًّا وغمًّا وحزنًا، ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النَّشَاط والجد في العمل-روضة المحبين - ١٦٨

يقول شيخ الإسلام
كل من خالف طريق الأنبياء لآبد له من الكذب

النبوات2/1032

اسلك في تربية ولدك طريق الترغيب قبل الترهيب، والموعظة قبل التأنيب، والتأنيب قبل الضرب

منطلق بناء التنظير السياسي لا بد وأن يجعل من التعريف بالمشكلة السياسية الأساس الفكري الأول لعملية التجرد المرتبطة بالوجود السياسي

قال الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله:

" *الرُّسوخ في العِلْم أمرٌ خفيٌّ ، ليس هو كثرة العِلْم ، فكم مِن رجلٍ كثير العِلْم ليس براسخٍ* قال تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾ [الأعراف: ١٧٥]"

[آثار الشيخ المعلمي ٥٦/٦]

قال المعلمي رحمه الله تعالى:
"وإنك لتجد من المنتسبين إلى العلم من يحرص على تخطئه غيره من العلماء ولو بالباطل، حسداً منه لهم، ومحاولة لحط منزلتهم عند الناس "
القائد إلى تصحيح العقائد ص 13

‏ذكر اﻹمام السمعاني عن اﻹمام منصور الخياط الزاهد المقرئ (٤٩٩ه)

أنهم رأوه بعد موته فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب "

(سير أعلام النبلاء ١٨-٢٢٢)

إن معصية الله لا تُنيل رحمته ورضاه، والعمل الصالح هو الذى يقرب من عطفه و مغفرته وفى مقدمة الصالحات أن تدرك ضخامة النعم التى أسبغت عليك، وأن تغالى بحقيقتها وحقها، فإن الله لو ناقشك الحساب عليها وتقاضاك الوفاء بثمنها لعجزت

لا يلقي الشر سلاحه حتى يلفظ آخر أنفاسه؛ فهو لا يعرف الصلح والمهادنة أبداً

*لـيــس كـل أحـد* يُــردُّ *عـلـيـه:*

✍ قال الإمام الآجري رحمه الله:
سكوتك عنهم، وهجرتك لما تكلموا به *أشــد عـلـيـهــم مـن مـنـاظـرتـك لـهـم*



الشريعة ١/ ٤٥١