Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
نفس الأنثى ليست أنثى، ولكن شغلها بذلك التبرج وذلك الحرص وذلك الطمع هو يخصصها بخصائص الجسد، ويعطيها من حكمه، وينزلها على إرادته
#وصية_ثمينة
◾ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
#يجب على الإنسان أن ينظر في نفسه هل هو ناصر لأخيه غيبًا ومشهدًا، أو لا ينصره إلا في مشهده، ثم يأكل لحمه في غيبته، إن كان كذلك فهو مشبه للمنافقين، وبعيد من المؤمنين، لأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، يدافع بعضهم عن بعض، ويعذر بعضهم بعضًا، ويلتمس له العذر ولا يحب أن يناله شيء
اتعليق على اقتضاء الصراط(٤٨)
لن يتفاوت الناس بالمال تختلف درجاتهم به، وتكون مراتبهم على مقداره، تكثر به مرة وتقل مرة, إلا إذا فسد الزمان، وبطلت قضية العقل، وتعطل موجب الشرع
يقول ابن الوزير اليماني رحمه الله : " وعندي أن البدع كلها معلوم ابتداعها بالضرورة، وإن كان كل مبتدع يعتذر لبدعته، فمن ترك الأعذار سلك الجادة
ألا ترى أن الصوفية لا يستطيعون أن يدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين كانوا يصنعون صنيعهم في السماع، ولكنهم يعتذرون بأنه يصلح قلوبهم ويقويها! ولا يقوم غيره مقامه " انتهى
(ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ص230)
الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه ، والبغض والكراهة أصل كل ترك ومبدؤه وهاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد وشقاوته
_ قال الشّیخ العثیمین رحمه الله:
**کلُّ خلق فاضل فالقرآن یهدي إلی أعلاه،وکلُّ معاملة حسنة فالقرآن یهدي إلی أحسنها،وکلُّ عبادة مستقیمة فالقرآن یهدي إلی أقومها٠**
(شرح أصول التّفسیر ص ٤٩)
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى
قـال الخريبي - رحمه الله تعالى - عن #الحديث :
” من أراد به دنيا ؛ فدنيا ؛ ومن أراد به آخرة ؛ فآخرة “ اهـ
• انظر : (السير للذهبي) (٣٤٩/٩) الله المستعان نسأل الله ان يصلح نيتنا وان يجعلها خالصة لوجهه سبحانه
أعلن الإسلام كراهيته العنيفة للرياء فى الأعمال الصالحة واعتبره شركا بالله رب العالمين
• - قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى :
• - إن الله عز وجل يريد منك أن تكون دائمًا مسرورًا بعيدًا عن الحزن
【 فتح ذي الجلال والإكرام (٥٣٣/٣) 】
" في مرج الصفر ٧٠٢
فقال أحد الأمراء : قال لي شيخ الإسلام: أوقفني موقف الموت ،
فسقته لمقابلة التتار وهم ينحدرون كالسيل ،
فرفع طرفه إلى السماء،
وأشخص ببصره وحرك شفتيه طويلا،
ثم أقدم على القتال حتى إلتحم بالعدو
ثم حال القتال بيننا والالتحام ،
وما عدت أراه ،حتى فتح الله
[ العقود ص ١٧٧ ]