Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إنما يضيع الحق بين ثلاث شهوات: شهوة الجاه والشهرة، وشهوة المال والمنفعة، وشهوة اللذة والمتعة

‏قال شيخ الإسلام ‎ابن تيمية رحمه الله:-

فأي فائدة للناس في علم يكتمونه؟
فَعِلْمٌ لا يُقال به ككنز لا يُنفق منه

منهاج السنة ١٢٦/٥

‏قال ابن رجب
‏رحمه الله تعالى (توفي٧٩٥هــ) :

‏"احفظ الله يحفظك "

‏وحفظ الله لعبده نوعان :
‏حفظه في دنياه كحفظ بدنه وأهله وماله ،

‏وحفظه في دينه من الشبهات‬⁩ و ⁧‫الشهوات‬⁩،

‏وهذا أشرف النوعين

‏ جامع العلوم والحكم [٥٥٦]

قال عطاء:

"مثل المعتكف كرجل له حاجة إلى عظيم، فيجلس على بابه يقول: لا أبرح حتى تقضي حاجتي، والمعتكف يجلس في بيت الله يقول: لا أبرح حتى يغفر لي"

المبسوط 115/3

‏قال ابن تيمية:
‏"الإنسان إذا اتبعَ العدلَ نُصِرَ على خصمه، وإذا خرج عنه طمع فيه خصمه!" درء التعارض (٨ / ٤٠٩)

● قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

*《 القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجِّسه من الكبر والحسد 》 *
|[ مجموع الفتاوى (٢٤٢/١٣) ]|

خطب النَّبيُّﷺ الصّحابة ذات یوم فلمّا قرب غروب الشَّمس قال:

﴿﴿ألا إنّه لم یبق من الدّنیا فیما مضی منها إلاَّ کما بقي من یومکم هذا فیما مضی منه٠﴾﴾
(رواه التِّرمذي ٢١٩١)

_ قال ابن القیّم رحمه الله:

فلیتأمّل العاقل النّاصح لنفسه هذا الحدیث ولیعلم أيُّ شيءِِ حصل له هذا الوقت الذي قد بقيَ من الدُّنیا بأسرها ولیعلم أنّه في غرور وأضغاث أحلام وأنّه قد باع سعادة الأبد والنّعیم المقیم بحظِِّ خسیس لا یساوي شيء٠

(الوابل الصّیّب ٥٩)

العيد: اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة، وإلى أهله نظرة تبصر الإعزاز، وإلى داره نظرة تدرك الجمال

لا تربية مع جهالة المرأة، وعزلها عن العلم والعبادة، ودعوات الخير، وشئون المسلمين!

قال بعض السلف:
«كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
«من عمل لآخرته= كفاه الله دنياه،
ومن أصلح فيما بينه وبين الله= كفاه الله الناس،
ومن أصلح سريرته= أصلح الله علانيته»

انظر: «مصنف ابن أبي شيبة» ٣٠٧/١٩


قال ابن القيم عنها: «لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس= لكان ذلك بعض ما تستحقه»
«الرسالة التبوكية» ص٩٢