Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ابن القيم
"ولما كان أكثر الناس إنما يتكلم بالحق فى رضاه
فإذا غضب أخرجه غضبه إلى الباطل
وقد يدخله أيضا رضاه فى الباطل
سأل الله عز وجل من توفيقه لكلمةالحق فى الغضب والرضى
ولهذا قال بعض السلف:
لا تكن ممن إذا رضى أدخله رضاه فى الباطل
وإذا غضب أخرجه غضبه من الحق"
[إغاثةاللهفان:٢٩/۱]
إن الله خلق آدم على صورته، واستخلفه فى هذه الأرض ليكون نائباً عنه، ومكنه منها، بل كلفه أن ينشط فى استغلال خيرها وامتلاك أمرها، ووصاه أن يحترم أصله الإلهى العريق، فلا يتدلى عنه إلى نزعات الطين، ووساوس الشياطين
إن شحن الأوقات بالواجبات، والانتقال من عمل إلى عمل آخر ـ ولو من عمل مرهق إلى عمل مرفه ـ هو وحده الذى يحمينا من علل التبطل ولوثات الفراغ
أصاب محمدُ بن كعبٍ القُرَظِيُّ _رحمه الله_ مالًا، فقيل له: ادَّخِرْ لوَلَدِك، فقال: (لا، ولكن أدَّخِرُه لنفسي عند ربِّي، وأدَّخِر ربِّي لوَلَدِي)!
"تأريخ الإسلام" ١٦٢/٣
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
*• - قال يحيىٰ بن معاذ : ( سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب ) *
【 ذم الهوىٰ (٦٨/١) 】
قال الحافظ في الفتح تحت باب ما ذكر في الحجر الأسود: اﻋﺘﺮﺽ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﺩﺗﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺒﻴّﻀﻪ ﻃﺎﻋﺎﺕ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ؟ ﻭﺃﺟﻴﺐ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ: ﻟﻮ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺟﺮﻯ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﺄﻥ اﻟﺴﻮاﺩ ﻳﺼﺒﻎ ﻭﻻ ﻳﻨﺼﺒﻎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺤﺐ اﻟﻄﺒﺮﻱ: ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺒﺮﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻪ ﺑﺼﻴﺮﺓ؛ ﻓﺈﻥ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﺇﺫا ﺃﺛﺮﺕ ﻓﻲ اﻟﺤﺠﺮ اﻟﺼﻠﺪ ﻓﺘﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﺃﺷﺪ
قال الشيخ الألباني - رحمه الله - :
على المتبعين للسلف الصالح بإحسان أن يكونوا من أولي الهمم العالية وأن يحاولوا أن يتشبهوا بأفاضل الصحابة في موقفهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي طريقة توقيرهم وتعظيمهم إياه
[ سلسلة الهدى والنور : (١٠٨٢) ]
من وثق بالحكيم لم يبد له اعتراضاً، ومن آمن بالعادل لم يخف من الظالمين
قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله :
"مَن أراد النَّظر إلى وجه خالقه ؛ فليعمل عملًا صالحًا ، ولا يُخبِر به أحدًا"
[اللالكائي (٢٣٥/٣ )]
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
*《 وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَمَارَاتِ الحُمْقِ فِي الأَحْمَقِ لِسَانَهُ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ قَلْبُهُ فِي طَرَفِ لِسَانِهِ ، مَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِهِ نَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ 》 *
|[ رَوْضَةُ العُقَلَاءِ (ص ١٢١) ]|