Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يا شباب العرب! لم يكن العسير يعسر على أسلافكم الأولين، كأن في يدهم مفاتيح من العناصر يفتحون بها
قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله :
( لأن أرى في المسجد نارًا لا استطيع إطفاءها ؛ أحَبّ إليّ مِن أن أرى فيه بدعة لا استطيع تغييرها! )
الإعتصام للشاطبي: (١/٨٢)
قال الشيخ ابن باديس الجزائري (ت ١٣٥٩) رحمه الله:
" *فهم قواعد العلم وتطبيقها حتى تحصل ملكة استعمالها= هذا هو المقصود من الدرس على الشيوخ*،
*فأما توسيع دائرة الفهم والاطلاع فإنما يتوصل إليها الطالب بنفسه؛ بمطالعاته للكتب، ومزاولته للتقرير والتحرير*"
[آثار ابن باديس ٤/ ٢٠٣]
شتان بين عمل وعمل، وإن كان لون يشبه لونًا
قال ابن تيمية:
( وقد ذكرت في غير هذا الموضع : أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من*الولاة والقضاة والأمراء ؛ ليس لنقص فيهم فقط ؛ بل لنقص في الراعي والرعية*جميعاً ؛ فإنه ( كما تكونون : يول عليكم ) وقد قال الله تعالى ﴿وَكَذلِكَ نُوَلّي بَعضَ الظّالِمينَ بَعضًا بِما كانوا يَكسِبونَ﴾[الأنعام:١٢٩] )
الفتاوى (35 / 19)
-قال شيخ الإسلام إبن تيمية :
الكفار لا يملكون مالهم ملكا شرعيا ولا يحق لهم التصرف فيما في أيديهم والمسلمون إذا استولوا عليها فغنموها ملكوها شرعا لأن الله أباح لهم الغنائم ولم يبحها لغيرهم
مجموع الفتاوى [34/119]
*قال الإمـــام الذهبـي رحمــه الله :*
( قبح الله من ينقـل البهـتان ، ومن
يمشي بالنميمة )
*سير أعلام النبلاء - ٣٨٠/١٤ *
"وإنما يتلفُ السلاطينَ فسَقةُ الفقهاء؛ فإن الفقهاء ما بين صالحٍ وطالح، فالصالح غالباً لا يتردّد إلى أبواب الملوك، والطالح غالباً يترامى عليهم، ثم لا يسعه إلا أن يجري معهم على أهوائهم، ويهوّن عليهم العظائم، ولهو على الناس شرٌّ من ألف شيطان"
تاج الدين السبكي
آثار السلف
" أذكرُ أنّي كنتُ في عهد الطفولة متعبِدًا، قوَّام الليل، مولعًا بالزهد والتقوى،،
وذات ليلة كنتُ جالسًا في خدمة أبي، ولم أُغمض عيني طول الليل، وأخذتُ المصحف العزيز في حجري، وحولنا قومٌ نيام،،
فقلت لأبي: إنَّ واحدًا من هؤلاء لا يرفع رأسه ليصلي ركعتين ، وقد ناموا هكذا كأنهم موتى!
فقال:
يا روح أبيك !
لو كنتَ أنتَ أيضًا نمتَ ، لكان خيراً من أن تقع في الخلق ! "
الشيرازي | جنّـة الـورد (ص١٠٢)
ما أعرف للعالم قط لذة ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامة أفضل من العزلة، فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه وجاهه عند الله عز وجل وعند الخلق