Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الزمان إذا اشتمل على صالحين لمنصب الإمامة، فالاختيار يقطع الشجار، ويتضمن التعين والانحصار، ولا حكم مع قيام الإمام إلا للملك العلام

من اتباع المتشابهات الأخذ بالمطلقات قبل النظر في مقيداتها أو في العمومات من غير تأمل؛ هل لها مخصصات أم لا؟ وكذلك العكس

• - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ :

• - المبتدعون ليسوا من الدعاة إلىٰ الله ، وليسوا علىٰ بصيرة ، بل هم من الدعاة إلىٰ الشيطان ، وهم من جنده وحزبه ، يدعون إلىٰ ما يُسخِط الله ورسوله ، ويُباعِد من رضاه ويُقرِّب من سخطه ، فلهم نصيب من قوله : [ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَىٰ الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ ]

【الكلام علىٰ مسألة السماع (١٤/١)】

قال الإمام بن باز رحمه_*
*_الله تعالى :_*

‏( السعوديةافضل دولة سلفية
من الف سـنة ، لا يوجـد دولة
بعـد القـرون المفضلة ، ‏نشرت
التوحـيد ، والعقـيدة السـلفية
افضـــل مـن السعــــودية !!
‏السعــــودية بـلاد الحــــرمين
ومــأرز التوحــــيد ، ومنطـلق
الدعوة السلفية ‏العداء للدولة
السعوديه عداء للدين )

*مجمـــوع فتـاوى ومقـــالات*
*متنوعة - ٣٨٠/١ *


قال - ابوحازم - رحمه الله تعالى
من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء و لم يحزن على بلوى

حلية الاولياء - المجلد الثالث - ص/ 13

كتب الإمام إسحاق بن راهويه لأبي زرعة رحمهما الله :
"لا يهولنك الباطل؛ فإِنَّ للباطل جولة ثم يتلاشى"

[الجرح والتعديل 1/329]

قوة الإيمان يُعبَر عنها باليقين، وهو المحرك لعزيمة الصبر

قال الإمام الأوزاعي-رحمه الله:

(( إذا ظهرت البدع فلم ينكرها أهل العلم صارت سنة )) *التعديل والتجريح" للباجي المالكي (1/46)

❒ قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" *وقد جَرَتْ عادةُ اللهِ التي لا تُبدَّلُ ، وسُنَّتُهُ التي لا تُحَوَّلُ : أنْ يُلْبِسَ المُخْلِصَ مِن المَهَابَةِ والنُّورِ والمَحبّةِ في قُلوب الخَلْقِ ، وإقْبالِ قلوبِهِم إليه ؛ ما هو بحسب إخلاصِه ، ونِيَّتِه ، ومُعاملتِه لربِّه*
*ويُلْبِسَ المُرائيَ - اللّابِسَ ثَوْبَي زُورٍ - مِن المَقْتِ ، والمَهانةِ ، والبُغْضَةِ ؛ ما هو اللائقُ به* "