Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الرجل الذى يطلب الظهور بالفضيلة لا تزال فيه بقية من شر
•• قال شيخ الإسلام:
«على إمام الصلاة أن يصلي بمن خلفه صلاة كاملة، ولا يقتصر على ما يجوز للمنفرد الاقتصار عليه من قدر الإجزاء إلا لعذر»
[السياسة الشرعية بتعليق العثيمين - ص٣٧١]
إذا أراد الله عزَّ وجلَّ بعبده خيراً جعل له واعظاً من قلبه يأمره وينهاه
إبن سيرين⬅️ [صفة الصفوة 3/172]
إن الإنسان عندما يرتفع عن سطح الأرض تتغير الأشكال والأحجام فى عينه، وتكون نظرته إلى ما دونه أوسع مدى وأرحب أفقا
لا تطمعنَّ في الخلاص مع عدم الإخلاص في الطاعات، ولا تُؤَمِّلَنَّ النجاة وأنت مقيم على الموبقات ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات ﴾
التبصرة لـ ابن الجوزي (٤٢/١)
وإنما بعث النبي عليه السلام بالحنفية السمحة، ووضع الإصر والأغلال
أعانة المشركين واهل البدع في تعظيم أمر فيه حرمة من حرمات الله
قال ابن القيم رحمه الله وهو يعدد فوائد صلح الحديبية الفقهية:
ومنها: أن المُشْرِكين، وأهلَ البِدَع والفجور، والبُغَاة والظَّلَمة، إذا طَلَبُوا أمراً يُعَظِّمُونَ فيه حُرمةً مِن حُرُماتِ الله تعالى، أُجيبُوا إليه وأُعطوه، وأُعينوا عليه، وإن مُنِعوا غيره، فيُعاوَنون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى، لا على كفرهم وبَغيهم، ويُمنعون مما سوى ذلك، فكُلُّ مَن التمس المعاونةَ على محبوب للهِ تعالى مُرْضٍ له، أُجيبَ إلى ذلك كائِناً مَن كان، ما لم يترتَّب على إعانته على ذلك المحبوبِ مبغوضٌ للهِ أعظمُ منه، وهذا مِن أدقِّ المواضع وأصعبِهَا، وأشقِّهَا على النفوس، ولذلك ضاق عنه من الصحابة مَن ضاق، وقال عمر ما قال، حتَّى عَمِلَ له أعمالاً بعده، والصِّدِّيقُ تلقاه بالرضى والتسليم، حتى كان قلبُه فيه على قلبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأجاب عُمَرَ عما سأل عنه من ذلك بعَيْن جوابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك يدل على أن الصِّدِّيق رضى الله عنه أفضلُ الصحابة وأكملُهم، وأعرفُهم باللهِ تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأعلمُهم بدينه، وأقومُهم بمحابِّه، وأشدُّهم موافقةً له، ولذلك لم يسأل عمر عما عَرَضَ له إلا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وصِدِّيقَه خاصة دونَ سائر أصحابه
إذا ساءتك زوجتك بأشياء وسرَّتك بأشياء، فلست بمغبون واجعل ما ساءك لقاء ما سرك تكن غير مديون والزوج المحظوظ هو الذي يكون مع زوجته لا دائناً ولا مديناً
قال ابن الجوزي -رحمه الله- لابنه
الكسل عن الفضائل بئس الرفيق، وحبُّ الراحة يورث من الندم ما يربو على كلِّ لذة، فانتبه واَتعبْ لنفسك،
واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة، واسقِ غُصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت، فكفى بها عظةً، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل
لفتة الكبد | صـ (٣ و ١٥)
قال الفيلسوف محمد بن زكريا الرازي :
_ *لعمري ما أدري وقد آذن البلى* *بعالج ترحالي إلى أين ترحالي؟*
_ *وأين محل الروح بعد خروجه* *من الهيكل المنحل والجسد البالي؟*
فأجابه صلاح الدين الصفدي بقوله :
_ *إلى جنة المأوى إذا كنت خيّراً* *تُخَلّدُ فيها ناعم الجسم والبال*
_ *وإن كنت شريرا ولم تلق رحمة* *من الله فالنيران أنت لها صال*
" نكت الهميان في نكت العميان"
(ص : 214_ 215)