Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى وطلب الناس الغنى فاستقبلهم الفقر
المسلم لا يدعو إلا الله ولا يعبد سواه ولا يطيع إلا أمره ولا ينفذ إلا حكمه وهو يحل ما أح ويحرم ما حرم ويقف عند ما حد ويتحرك وفق ما طلب
لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف
" وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ، ولا يبالي ما يقول "
ابن القيم ، الجواب الكافي ص 203
جاء في الشرع أصل سد الذرائع، وهو منع الجائز؛ لأنه يجر إلى غير الجائز، وبحسب عظم المفسدة في الممنوع يكون اتساع المنع في الذريعة وشدته
قال الحافظ ابن بطال
- رحمه الله - :
(من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب، فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له)
شرح البخاري لابن بطال ( ٩٥/٢)
قال الإمامُ العلامةُ البشيرُ الإبراهيميُّ رحمه الله:
"إنَّ علماءَ القرونِ المتأخّرةِ رَكِبتهم عادةٌ من الزَّهوِ الكاذبِ والدعوى الفارغة، فَجَرَّتهم إلى آدابٍ خصوصيةٍ؛ منها:
*- أنّهم يَلزَمون بيوتَهم أو مساجدَهم كما يلزمُ التاجرُ متجرَه، وينتظرون أن يأتيَهم النّاسُ فيُعلموهم*
فإذا لم يأتهم أحدٌ تسخّطوا على الزمانِ وعلى النّاس
ويتوكّأون في ذلك على كلمةٍ إن صدقت في زمان، فإنها لا تصدقُ في كلِّ زمان؛ وهي:
[ *إنّ العلم يُؤتى ولا يأتي* ]
وإنّما تصدقُ هذه الكلمةُ في علمٍ غيرِ علمِ الدِّين،
*وإنّما تصدقُ بالنسبة إليه في جيلٍ عرف قيمةَ العلمِ فهو يسعى إليه*
أما في زمننا، وما قبله بقرون؛ فإنّ التعليمَ، والإرشادَ، والتذكيرَ، أصبحت *بابًا من أبواب الجهاد*
*والجهادُ لا يكون في البيوت وزوايا المساجد*، وإنما يكون في *الميادين* حيث يلتقي العدوُّ بالعدوِّ كفاحًا"
[ آثاره: ٤/١١٧ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكثير من الناس فيهم من الغلو في شيوخهم من جنس ما في الشيعة من الغلو في الأئمة
منهاج السنة 6/436
يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله
[ الشرطُ الثاني : أنْ يتحرى كتبَ المتقدّمين مِنْ أهلِ العلم المراد، فإنهم أقعدُ بهِ منْ غيرهِم من المتأخرين، وأصلُ ذلكَ التجربةُ والخَبَرُ: أمَّا التجربةُ فهو أمرٌ مشاهد في أيّ علمٍ كان فالمتأخرُ لا يبلغُ مِنْ الرسوخِ في علمٍ مَا مابلغه المتقدمُ، وحسبكَ منْ ذلكَ أهلُ كلّ علمٍ عمليّ أو نظريّ، فأعمالُ المتقدمين -في إصلاحِ دنياهم ودينهم- على خلافِ أعمالِ المتأخرين؛ وعلومُهم في التحقيقِ أقعدُ، فتحققُ الصحابةِ بعلوم الشريعة ليسَ كتحققِ التابعين؛ والتابعونَ ليسوا كتابعيهم؛ وهكذا إلى الآن، ومَنْ طالعَ سيرهَم وأقوالَهم وحكاياتِهم أبصرَ العَجبَ في هذا المعنى، وأما الخَبَرُ ففي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأخبا رُ هنا كثيرةٌ، وهى تدلُ على نقصِ الدينِ والدنيا، وأعظمُ ذلكَ العلم، فهو إذا في نقصٍ بلا شك، فلذلك صارتْ كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أيّ نوعٍ كان، وخصوصاً علم الشريعة، الذي هو العروةُ الوثقى، والوزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ]
الموافقات ( 1 / 97-99)
قال ابن تيمية ت(٧٢٨ هــ):
ومن آتاه الله علمآ وإيمانآ؛ علم أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف، لا في العلم، ولا في العمل
ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات، علم أن مذهب الصحابة دائم أرجح من قول من بعدهم، وأنه لا يبتدع أحد قولآ في الإسلام إلا كان خطأ، وكان الصواب قد سبق إليه من قبله
قال إياس بن معاوية رحمه الله :
امتحنت خصال الرجال
فوجدت أشرفها صدق اللسان،
ومن عُدم فضيلة الصدق
فُجع بأكرم أخلاقه
تهذيب الكمال (٣/٤١٣)