Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الحق أن الإنسان يكابر حين يرحب بالمصائب، لأنه أسير لنظام الأعصاب فى أغلب الأحيان ومن الخير له أن يسأل الله العافية وأن يتجنب التعرض للامتحان، فقد يضعف عن مواجهة ما يشتهى من المصاعب، ويعرف بعد الانزلاق فى هوة المكاره أن العزيمة قد تفتر أو تخون
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - مَنْ أَعْرَضَ عَنْ نُورِ السُّنَّةِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ ؛ فَإِنَّهُ يَقَعُ فِي ظُلُمَاتِ الْبِدَعِ ، ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ *【 منهاج السنة النبوية (٤٤٢/٦) 】
▣ ﻗـــﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ
رحـمہ الله تعالـــﮯ
« ﻭﻋـﻼﻣﺔ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَـﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟـﻮﺩﺓ ﻓـﻲ ﻗـﻠﺐ ﺍﻟﻌـﺒﺪ، ﺃﻥ ﻳﻜـﻮﻥ ﻣـﺤﺒًّﺎ ﻟﻮﺻـﻮﻝ ﺍﻟﺨـﻴﺮ ﻟﻜـﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻠـﻖ ﻋﻤـﻮﻣًﺎ ، ﻭﻟﻠـﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺧﺼـﻮﺻًﺎ ، ﻛـﺎﺭﻫًﺎ ﺣﺼـﻮﻝ ﺍﻟﺸـﺮ ﻭﺍﻟﻀـﺮﺭ ﻋﻠـﻴﻬﻢ، ﻓﺒﻘـﺪﺭ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺒـﺔ ﻭﺍﻟﻜـﺮﺍﻫﺔ ﺗﻜـﻮﻥ ﺭﺣﻤـﺘﻪ »
بهـجة ﻗﻠـﻮﺏ ﺍﻷﺑـﺮﺍﺭ (صـ 189)
إن الصلاة فريضة موقوتة، تصل الإنسان برب العالمين، وترده إليه كلما شغلته الحياة،
" قال الإمام البخاري:
"العلم رزق الله يعطيه من يشاء"
السير ٤٥٦/١٢
قال يحيى بن سعيد: (خير الإخوان الذي يقول لصاحبه: تعال نَصُم قبل أن نموت، وشر الإخوان الذي يقول لأخيه: تعال نأكل ونشرب قبل أن نموت)
قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى:
" *شغلوا قلوبهم بالدنيا! ولو شغلوها بالله والدّار الآخرة؛ لجالت في معاني كلامه وآياته المشهودة، ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحِكم وطرف الفوائد*"
الفوائد (ص/٩٨)
عامل ربك بالخضوع، وعامل أعداءه بالكبرياء، وعامل عباده بالتواضع
من طلب العلم لله ،
فالقليل من العلم يكفيه،
و من طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة
الموافقات ٣٥٢/١
قال العلامةُابنُ القيِّم -رحِمه اللّٰه- :
"ولولا *جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم "*
[مفتَاح دَار السَّعادة ١/ ١٠٩]