Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قتل المؤمن نفسه لبلاء أو مرض أو غيرهما كفرا بالله وتكذيبا لإيمانه

الخير حمل وديع، والشر ذئب ماكر، فانظر هل يسلم الحمل من الذئب

_ قال الإمام ابن بطّال:

٭٭المدارةُ من أخلاق المٶمنین وهي خَفضُ الجناح للنَّاس ولین الکلمة وترك الإغلاظ لهم في القول٠٭٭

(فتح الباري ٥٢٨/١٠)

أكثر التقاليد من صنع أناس كان يرميهم المجتمع بالسخف أو الشذوذ، ثم ما لبث أن خضع لسخفهم وشذوذهم

قال تاج الدين السبكي رحمه الله (ت 771):

"ينبغي لك أيها المسترشد أن تسلك سبيل الأدب مع الأئمة الماضين، وأن لا تنظر إلى كلام بعضهم في بعض إلا إذا أتى ببرهان واضح، ثم إن قدرت على التأويل وتحسين الظن فدونك، وإلا فاضرب صفحا عما جرى بينهم؛ فإنك لم تُخلَقْ لهذا، فاشتغل بما يعنيك ودع ما لا يعنيك

ولا يزال طالب العلم عندي نبيلا حتى يخوض فيما جرى بين السلف الماضين ويقضي لبعضهم على بعض

فإياك ثم إياك أن تُصغِيَ إلى ما اتفق بين أبي حنيفة وسفيان الثوري، أو بين مالك وابن أبي ذئب، أو بين أحمد بن صالح والنسائي، أو بين أحمد بن حنبل والحارث المحاسبي، وهلم جرا إلى زمان الشيخ عز الدين ابن عبد السلام والشيخ تقي الدين ابن الصلاح؛ فإنك إن اشتغلت بذلك خَشِيتُ عليك الهلاك؛ فالقوم أئمة أعلام، ولأقوالهم محامل ربما لم يُفهَمْ بعضها، فليس لنا إلا الترضي عنهم والسكوت عما جرى بينهم، كما يُفعَل فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم"

طبقات الشافعية الكبرى (2 / 278)

كان نقشُ خاتَمِ أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه : *الوفاءُ عزيزٌ*

ٌ
[ المستدرك ( ٥٢١٠) ]

ما من بدعة يبتدعها أحد فيعمل بها من بعده؛ إلا كتب عليه إثم ذلك العامل؛ زيادة إلى إثم ابتداعه أولاً، ثم عمله ثانياً

‏" قال عبد الملك بن عمير:"

- لقد رأيت عبد الرحمان بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء بن عازب"

[ تهذيب الكمال ١٧/٣٧٢ ]

إن الإسلام جعل الناس جميعا فى الواجبات والحقوق العامة متماثلين تماثلا مطلقا

الخلق الحسن يُذيب الخطايا كما يُذيب الماء الجليد والخلق السوء يفسد العقل كما يفسد الخل العسل