Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
"والقلب فقيرٌ بالذاتِ إلى الله مِن وجهين:
*▪مِن جِهة العبادة؛ وهي العلة الغائيَّة،*
*▫ومِن جِهة الاستعانة والتوكل؛ وهي العِلَّة الفاعلة،*
فالقلب لا يَصلُح ولا يُفلح، ولا ينعم ولا يُسرُّ ولا يلتذُّ ولا يطيبُ، ولا يسكُن ولا يطمئنُّ إلاَّ بعبادة ربِّه وحبِّه والإنابة إليه،
ولو حصَل له كل ما يلتذُّ به مِن المخلوقات لم يطمئنَّ ولم يسكُنْ؛
إذ فيه فقرٌ ذاتي إلى ربِّه مِن حيث هو معبودُه ومحبوبُه ومطلوبُه "
____________
العبودية لابن تيمية
(ص: 97)
اقرأها أكثر من مرة !
قال وهب بن منبه لعطاء الخراساني رحمهما الله : *كان العلماء قبلنا قد استغنَوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ؛ فكانوا لا يلتفتون إلى دُنيا غيرهم ، وكان أهلُ الدنيا يَبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم*
*فأصبح أهل العلم (اليوم فينا) : يَبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم ، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم ؛ لما رأَوا من سوء موضعهم عندهم* !
*فإياك وأبواب السلاطين ؛ فإن عند أبوابهم فِتنًا كمَبارك الإبل ، لا تُصيب من دنياهم شيئًا ؛ إلا وأصابك من دِينك مثله* !
ثم قال : يا عطاء !
▪ إنْ كان يُغنيكَ ما يكفيك ؛ فكلُّ عيشك يكفيك
▪ وإن كان لا يُغنيك ما يكفيك ؛ فليس شيء يكفيك !
*إنما بطنُكَ بحرٌ من البحور ، ووَادٍ من الأودية ، لا يَسعُه إلا التراب*
[ حلية الأولياء (4/29-30) ]
_قـال الإمـام إبـن الـقـيـم - رحـمـه اللَّه تـعـالى:-*_
من الآفات الخَفِيَّة العامَّة أن يكون العبدُ في نِعمة أَنعَم اللهُ بها عليه واختارها له، فيَمَلُّها العبدُ ويَطلُب الانتقال منها إلى ما يَزعُم لِجَهْلِه أنه خيرٌ له منها "*_
_المصدر/{الفوائد لأبن القيم (ص: 180)
مشكلة الدعوة الإسلامية أنّ لها أعداداً هائلة من الأنصار لا قادة لهم، أو أن كثيراً من قادتهم ليسوا على مستوى الأحداث
إن الله خلق آدم على صورته، واستخلفه فى هذه الأرض ليكون نائباً عنه، ومكنه منها، بل كلفه أن ينشط فى استغلال خيرها وامتلاك أمرها، ووصاه أن يحترم أصله الإلهى العريق، فلا يتدلى عنه إلى نزعات الطين، ووساوس الشياطين
ما أكثر ما يفر المرء من نفسه، وما أكثر الذين يمضون في سبل الحياة هائمين على وجوههم
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه ﷲ :
الذي يجيز أن يكون الإنسان حر الاعتقاد،
يعتقد ما شاء من #الأديان فهو كافر
فتاوى العثيمين ٩٩/٣
《 فن الفقه أصعب الفنون وأطولها ، وهو علم الأئمة المجتهدين وأغلب ما يحتاج إليه العالمون ، بحر لُجّي لا يغوص فيه إلا ذكي أوحدي ماهر في أصوله ، ولا تحصل البضاعة فيه إلا بسعي بليغ في مدة مديدة بهمة عالية ، أمّا التبحر فيه = فهو يكاد يستغرق العمر ، وكاشف المشكلات فيه فهو أعز من الكبريت الأحمر ، ولا تحصى مسائله التي تحير فيها العلماء
والعجب من بعض الطلبة أنه يهمل الاشتغال به زعماً منه أنه هيّن يحصل بأدنى سعي فإنّ كان زعمه هذا حين لم يطلع عليه أصلاً فاعذروه ، وإن كان بعد اطلاع فاعلموا أَن العلوم كلها هين على أمثاله 》
العلاّمة ساجقلي زاده (ت:١١٤٥) / ترتيب العلوم
العاجز من يلجأ عند النكبات إلى الشكوى، والحازم من يسرع إلى العمل
الصبر على الطاعة في الزوج والولد أعظم عند الله أجراً من الصبر على الطاعة في الزهد والخلوة