Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى ● قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - :
《 مجالس العقلاء تزيد في العقل!!! ، ومجالس الجاهلين تزيد في الجهل ، ومخالطـة المساكين تُذهب الكبْر 》


|[ التذكرة في الوعظ (١٤٥) ]| وهنا تاتي فائدة الكتب التي تجعلك تجالس عقلاء العالم من جميع العصور

قال أمير المؤمنين الصحابي الجليل عُمر بِن الخَطاب رضي الله عنه :
{ إِن الشَجاعة والجُبن غَرائز تَكون فِي الرِجال ، يُقاتل الشُجاع عَن مَن لا يَعرف ، وَيفر الجَبان عَن أُمه ، وَإن كَرم الرَجل دِينه ، وَحسبه خُلقه ، وَإن كَان فَارسيا أَو نِبطيا }
| مُختصر إِبن كَثير - حِكمت بِن يَاسين - ١٧٥ |

قال ابن القيم:

من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها

مختصر الصواعق المرسلة (2/744)

وقَلَّ مَن تقدَّم في عِلمٍ من العلوم إلا بمعرفةِ الأدب ومقاييس العربية والنحو، وما حَدَثتِ البِدَع والأهواء المُضِلَّة إلا من الجهل بلغة العرب

سمعتُ الشيخ أحمد بن أبي منصور المقرئ رحمه الله يقول بسنده إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: عامَّةُ مَن تزندَق بالعراق لجهلهم بالعربية ولغات العرب

الإمام الواحدي تــ٤٦٨هــ

‏قال ابن عبدالبر رحمه الله:
‏"ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻌﺎﻗﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻘﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ اﻟﺒِﺮ
ّ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻏُﻔِﺮ ﻟﻪ ﺑﺄﻗﻠّﻬﺎ"
‏التمهيد ٢٢/١٢

قال شيخ الإسلام:

وبالجملة قَدْ عُرِفَ بالاضطرار من دِين الإسلام: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع لِصَالِحِي أُمَّتِه وعُبَّادهم وزُهَّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملَحَّنة، مع ضرب بالكَفِّ، أو ضرب بالقَضِيب، أوِ الدُّفِّ كما رخص للنساء أن يَضْرِبْنَ بالدف في الأعراس والأفراح وأما الرجال على عهده فلم يَكُنْ أحدٌ منهم يضرب بدف ولا يصفق بكَفٍّ، بل قد ثبت عنه في الصحيح أنه قال: ((التصفيق للنساء والتسبيح للرجال)) وقال: ((ولعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء)) ولما كان الغناء والضرب بالدُّف والكف من عمل النساء، كان السلف يسمُّون من يفعل ذلك من الرجال مُخَنَّثًا، ويسمون الرجال - المغنِّينَ مَخانيث وهذا مشهور في كلامهم

الفتاوى (٥٦٥/١١)

‏قال مكحول:
‏-
‏رأيت رجلاً يُصلي وكلما ركع وسجد بكى، فاتَّهمتُه أنه يُرائي ببكائه فحُرِمتُ البكاءَ سنة!
‏-
‏حلية الأولياء : ١٨٤/٥

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

"المعاصي في الأيام و الأمكنة المعظمة يُغلظ عقابها بقدر فضيلة الزمان و المكان"

(الفتاوى الكبرى 412/3)

إذا هُدي المرء سبيله كانت السبل الأخرى في الحياة إما عداء له، وإما معارضة، وإما ردًّا، فهو منها في الأذى، أو في معنى الأذى، أو عُرْضة للأذى

قال شيخ الإسلام ‎#ابن_تيمية :

اجْتِهَادَاتِ السَّلَفِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانَتْ أَكْمَلَ مِنِ اجْتِهَادَاتِ الْمُتَأَخِّرِي نَ , وَأَنَّ صَوَابَهُمْ أَكْمَلُ مِنْ صَوَابِ الْمُتَأَخِّرِي نَ , وَخَطَأَهُمْ أَخَفُّ مِنْ خَطَأِ الْمُتَأَخِّرِي نَ"
منهاج السنة 6 / 80