Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
❍ قال ابن داود - رحمه الله -
( *إذا صحَّت المودَّة سقطت المعاذير*)
(تاريخ قضاة الأندلس) (ص - ٣٤)
- من أسباب عدم قبول الحق: الحسد
" قال ابن القيم رحمه الله: "
والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة
[ هداية الحيارى - ص ٣٩ - ٤٠ بتصرف ]
قال أبو حفص النيسابوري رحمه الله :
** من لم يزن أقواله وأفعاله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال **
الاستقامة لابن تيمية ٩٣
(والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
و هذان هما العونان على مصالح الدنيا و الآخرة و هما الصبر و الصلاة
[بدائع التفسير٨٧/٢]
◾ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
*«فما وافق الكتاب والسنة يُقبل*
*وإن كان قائله فاجرا زنديقا،*
*وماخالفه فهو باطل وإن كان قائله صالحا بل صديقا» *
[جامع المسائل (٤٦٢/٧)]
أحسن ما توسل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال وملازمة السنة في جميع الأفعال وطلب القوت من وجه حلال
الدعاء بهيئة الاجتماع دائماً لم يكن من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما لم يكن من قوله ولا من إقراره
والإمام في التزام الأحكام، وتطوق الإسلام كواحد من مكلفي الأنام، وإنما هو ذريعة في حمل الناس على الشريعة
قال الإمام البغويّ رحمه الله :
الأقدار غالبةٌ ، والعاقبة غائبةٌ ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة
شرح السُّنَّة ١/ ١٣٠
رُوي عن أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان القزويني (٣٤٥هـ) أنه قال - بعد ما علت سنه وضعُف - :
"كنت حين خرجت إلى الرحلة أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث"
وقال: " أُصبت ببصري، وأظن أني عوقبت بكثرة بكاء أمي أيام فراقي لها في طلب الحديث والعلم"
معجم الأدباء (١٦٤٣/٤)