Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ألهم العرب النطق بالصواب من غير لحن، فهم يفرقون بين المرفوع والمنصوب بأمارات في جبلتهم، وإن عجزوا عن النطق بالعلة
الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ثلاث ذكريات لا تنقطع حلاوتها: ذكرى الطفولة البريئة، وذكرى الزواج السعيد، وذكرى النجاح في كل ما تحاول من أمر عظيم
قال أبو حازم: (إِنِّي لَأَعِظُ وَمَا أَرَى لِلْمَوْعِظَةِ مَوْضِعًا وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا نَفْسِي) [أبو نعيم في الحلية ٣/٢٤٠]
"علمُ ابن كثير يتجلّى بوضوح لمن يقرأ تاريخَه أو تفسيرَه، وهما من خير ما ألّف، وأجود ما أخرجَ للناس"
محمد حسين الذهبي
التفسير والمفسرون [1 / 174]
دقيقة من دقائق العلم النافع
" أن النفس لو دامت لها اليقظة، لوقعت فيما هو شر من فوت ما فاتها، وهو العجب بحالها، والاحتقار لجنسها! وربما ترقت بقوة علمها وعرفانها إلى دعوى قولها: "لي، وعندي، واستحق " فتركها في حومة ذنوبها تتخبط، فإذا وقفت على الشاطيء، قامت بحق ذلة العبودية، [وذلك] أولى لها
هذا حكم الغالب من الخلق، ولذلك شغلوا عن هذا المقام، فمن بذر، فصلح له، فلا بد له من هفوة تراقبها عين الخوف من عقابها رفقًا بها، تصح له عبوديته، وتسلم له عبادته، وإلى هذا المعنى أشار الحديث الصحيح: "لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم"
[ابن الجوزي، صيد الخاطر، صفحة ٧٤]
يُخيلُ إليَّ أن الإنسان في عصر العلم ألبس أوهامه الجاهلية ثياباً علمية
لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان
إن الإشراك بالله ظن فى رءوس بعض الحمقى لا صلة له بالواقع الملموس المأنوس
** من أهم دلائل معرفة اتّصال الأسانید وخلوِّها من العلل، معرفة تواریخ وفاة الرُّواة،وتواری خ هجرتهم وارتحالهم بین البلدان٠**
_قال سفیان الثَّوري -رحمه الله-:
٭٭لمّا استعمل الرُّوّاة الکذب، استعملنا لهم التَّاریخ٠٭٭
(الکفایة في علم الرِّوایة ص ١١٩)