Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قيل للإمام أحمدَ بنِ حنبل:
الرجلُ يدخل المسجدَ فيرى قومًا فيُحسِّن صلاتَه، أيكون رياءً؟
قال: *لا، تلك بركةُ المسلم على المسلم *
الفروع (298/2)
*قال الإمام ابن رجب رحمه الله:*
*"وإذا اشتد الكرب، وعظم الخطب، كان الفرج حينئذٍ قريبًا في الغالب*
*قال تعالى:*
*﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾*
*ومن لطائف أسرار اقتراب*
*الفرج بإشتداد الكرب :*
*أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وُجِد الأياس من كشفه من جهة المخلوق ووقع التعلق بالخالق وحده، ومن انقطع عن التعلق بالخلائق وتعلق بالخالق استجاب الله له وكشف عنه " *
*نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس: ص(١٢٣)*
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله واصفا بعض المقلدين في زمانه : *فإنهم لا يُقيمون علة ؛ ولا يَعرفون للقول وجهًا ! وحسْب أحدهم أن يقول : رواية لفلان ؛ ورواية لفلان ! ومن خالف عندهم الرواية التي لا يقف على معناها وأصلها وصحة وجهها : فكأنه قد خالف نص الكتاب ؛ وثابت السنة* !
*ولتقصيرهم عن علم أصول مذهبهم ؛ صار أحدهم إذا لقي مُخالفًا ممن يقول بقول أبي حنيفة أو الشافعي أو داود بن علي أو غيرهم من الفقهاء ؛ وخالفه في أصل قوله = بقي مُتحيرًا ؛ ولم يكن عنده أكثر من حكاية قول صاحبه ؛ فقال : هكذا قال فلان ؛ وهكذا رُوينا* !
[ جامع بيان العلم (3/439) ]
العلاقة السياسية تتمركز في عنصرين: الرضا من جانب المحكوم إزاء الحاكم، والأمان من جانب الحاكم إزاء المحكوم
إن التكذيب بالقرآن لا يقوم على أساس علمي : قد يحترم الإنسان ما لديه من أفكار ومعتقدات بوصفه لا يعرف غيرها
*قال ابنُ حزم: ومن أراد أن يتزوج امرأة حرة أو أمة: فله أن ينظر منها متغفلًا وغير متغفل إلى ما بطن منها وما ظهر *
المحلى (11/219)
الرياء من أفتك العلل بالأعمال
يولد الولد معه طباعه، فأبواه لا يستطيعان تبديلها ولكن يستطيعان تهذيبها، أما أخلاقه فهي بنت البيئة والتربية، وهنا يؤدي الوالدان دورهما الكبير في سعادته أو شقائه
فائدة:
شرط إطلاق اسم البعض على الكل؛ التلازم؛ كالرقبة والرأس على الإنسان؛ إذ لا إنسان دونهما، بخلاف نحو الرِّجْل والظفر، وأما إطلاق العين على الرقيب فليس من حيث هو إنسان؛ بل من حيث هو رقيب، وهو من هذه الحيثية لا يتحقق بلا عين
إرشاد الساري للقسطلاني 299/٣