Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال الإمام ابن القيم-رحمه الله-:

"النبي ﷺ ألقى الله عليه من المهابة والمحبة، ولكلّ مؤمن مخلص حظٌّ من ذلك"

جلاء الأفهام205

قال الإمام ابن القيم :

‏"العلم والعمل توأمان :

أمُّهُمَا علو الهمة!،

والجهل والبطالة توأمان :

أمُّهُمَا إيثار الكسل!"

[بدائع الفوائد3/747]

أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها ، فآثرها على الآخرة ، ورضي بها من الآخرة

من أكبر المصائب مصيبة الرجل العاقل بزوجة حمقاء، ومصيبة المرأة العاقلة بزوج أحمق، فذلك هو الداء الذي لا ينفع معه علاج

أمم الأكل والشرب" في هذا المشرق المسكين، لا تتم عظمتها إلا بأن تضع لأصحاب المال الكثير ألقابًا هي في الواقع أوصاف اجتماعية للمعدة التي تأكل الأكثر والأطيب والألذ

أفضل ما تصون به حياة إنسان أن ترسم له منهاجاً يستغرق أوقاته، ولا تترك فرصة للشيطان أن يتطرق إليه بوسوسة أو إضلال

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

( *وقد صار لفظ الصوفية لفظا مجملا يدخل فيه من هو صِدّيق ومن هو زنديق ، فإن من صدق الرسول فيما أخبر واطاعه فيما أمر ، إذا حقق ذلك صار صِدّيقا ، ومن أعرض عن خبره وأمره حتى أخبر بنقيض ما أخبر ، وأمر بخلاف ما أمر ، فإنه يصير زنديقا وهذا حال الملاحدة الذين ينتسبون إلى الصوفية ، كالقائلين بوحدة الوجود ويُسمُون ذلك تصوفا * )

" الرد على الشاذلي في حزبيه و ما صنفه في آداب الطريق "
( ص : 74_ 75)

قال ابن القيم رحمه الله:

ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أمورا عجيبة
وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم
ووقائع فراسته تستدعي سِفرا ضخما

أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة ، وأن جيوش المسلمين تُكسر ، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام ، وأن كَلَب الجيش وحدته في الأموال وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة

ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا

وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطمعت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو

وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر

ولما طلب إلى الديار المصرية ، وأريد قتله - بعدما أنضجت له القدور ، وقلبت له الأمور - اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس ؟ قال : نعم ، ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رءوس الناس سمعته يقول ذلك

ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة ؟ فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن ، وقرب زوال أمره فقيل : متى هذا ؟ فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه

وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورا لا أذكرها لهم

فقلت له - أو غيري - لو أخبرتهم ؟ فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة ؟

وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة ، أو قال : شهرا

وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ، ولم ينطق به لساني

وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها

وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم اهـ


مدارج السالكين ٢ / ٤٩٠ - ٤٩١

فعلى الناس أن يتصفحوا كتاب الكون المفتوح ليعرفوا من حقائقه ما يزيدهم بخالقه إعجابا وإيمانا وما يزيدهم فى هذا العالم رسوخا وإتقانا

قال ابن جماعة في تذكرة السامع والمتكلم ( ص 29 ): " أن لا يستنكف أن يستفيد ما لا يعلمه ممن هو دونه منصبآ أو نسبآ أو سنآ بل يكون حريصآ على الفائدة حيث كانت، والحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها، قال سعيد بن جبير: لا يزال الرجل عالمآ ماتعلم، فإذا ترك التعلم وظن أنه قداستغنى واكتفى بماعنده فهو أجهل ما يكون "