Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

أول معالم الحرية الكاملة ألا يضرع الرجل لحاجة فقدها وعندما يكون المرء عبد رغبة تنقصه فتلك ثغرة فى رجولته، وهى بالتالى ثُلمة فى إيمانه

قراءة واحدة صادقة لكتاب الله تصنع في العقل المسلم مالا تصنعه كل المطولات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي

هذا القرآن حين يقرر المسلم أن يقرأه ب"تجرد" فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه

‏قال ابن القيم :

إذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له من صلاته إلا ما عقل منها،
فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله "

الجواب الكافي ص١٨٠

مصيبة الدين في جميع عصوره بفئتين: فئة أساءت فهمه، وفئة أتقنت استغلاله، تلك ضلَّلت المؤمنين به، وهذه أعطت الجاحدين حجة عليه

كلام عجيب عظيم الفائدة
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر فصل "الغضب غلبة من الشيطان"*

*متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرًا ، ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران ، لا يدري ما يجري بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها ؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر *

*ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونًا، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك *

*بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه، ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر *

*وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به *

*وهذه الحالة ينبغي أن يتلمحها الولد عند غضب الوالد، والزوجة عند غضب الزوج، فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك، فسيعود نادمًا معتذراً *

*ومتى قوبل على حالته ومقالته؛ صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فعل في حقه وقت السكر *

*وأكثر الناس على غير هذه الطريق: متى رأوا غضبان، قابلوه بما يقول ويعمل، وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته، {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:٤٣] *

*

قال معروفٌ: (رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه مِن الخذلان والحمق)

‏قال العلّامة السفّاريني الحنبلي ت١١٨٨هـ :
‏" بل الآن يجب تقليد أحد أئمة الإسلام الأربع في هذه الأزمنة والصقوع، ومن نهى عن ذلك فمبتدع، بل متزندق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "

‏[الأجوبة النجدية ص١٢٩]