Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ومما لا شك فيه أن حقيقة الآيات القرآنية في دلالتها الخفية، في أسلوب نزولها، في التطورات المتعاقبة لتعاليمها خلال فترة الرسول، إنما تعلن بصراحة ووضوح عن أن تلك الآيات ما هي إلا نداء حركي في أنقى ما تعنيه هذه الكلمة من خصائص
ربَّ من تخشاه اليوم يفرق منك غداً، وربَّ من تكبِّله بالأغلال اليوم يتحكم في مصيرك غداً
المتكلم بالباطل شيطان ناطق والساكت عن الحق شيطان أخرس
﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾
وإنما الفقه كل الفقه: أن يكون خوف الخالق ورجاؤه ومحبته مقدمة على غيرها، وغيرها تبعاً لها
[السعدي: ٨٥٢]
لم تكتب السلامة إلا لأهل الإيمان والأمانة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
الواجب على أهل الإسلام :
- التعاون على البر و التقوى
- و التواصي بالحق و التواصي بالصبر و البر
- و اتباع شرائع الإسلام
- و كبتُ هذه الطرق الجاهلية , و الضلالات الخارجية
- و رد ما تنازع الناس فيه إلى كتاب الله تعالى , و إلى سنة رسوله صلى الله عليه و سلم
و هو الطريق المستقيم , صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين
- و تجنب طريق المغضوب عليهم : اليهود و من شابههم في بعض أمورهم من غواة المنتسبين إلى الفقه و الحكمة
و من طريق الغالين المنتسبين إلى التعبد و التصوف و الفقر ( يعني البدعي )
و على أهل الإسلام أن ينصح بعضهم لبعض كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :[ الدين النصيحة ] الحديث
جامع المسائل 5 / 236 - 237 ]
أيها المحزونون: خلق الله الزهور والرياض، وجمال الكون لكم قبل غيركم
المحبة أصل كل خير في الدنيا والآخرة
*-وصية عظيمة في زمن الفتن:*
قال العلامة ابن عثيمين
•- رحمه الله تبارك وتعالى- :
*"إن الهدوء في مواقع الفتن خير من التمادي، والسكوت خير من النطق،*
*-فالقاعد خير من القائم،*
*-والقائم خير من الماشي،*
*-والإنسان يجب أن يكف لسانه، وأن يصم آذانه عن الكلام الذي لا فائدة منه*
*-وليس فيه إلا القيل والقال وكثرة السؤال، وكلما كان الإنسان أحفظ للسانه كان أسلم لدينه *
مع رجال الحسبة (٣٩)
نستطيع بصفة عامة أن نميز -لا فقط من حيث طبيعة وجوهر ومضمون النص السياسي بل وكذلك من حيث قواعد وخصائص المنهاجية- بين صور أربع في الأدب السياسي كل منها تملك خصائصها ومستوياتها: الفلسفة، الفلسفة السياسية، الفكر السياسي، ثم النداءات الحركية