Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*
ردّ ابن العربي على شيخه الغزالي في مسألة غلط فيها فقال:*
( ونحن وإن كنا نقطة من بحره فإنا لا نرد عليه إلا بقوله )

وعلق عليه الذهبي بقوله :
*( كذا فليكن الرد بأدب وسكينة) اهـ

السير ٣٣٩/١٩

_قال الإمام ابن القیم رحمه الله:

ومن بعض حقوق الله علی عبیده رد الطّاعنین علی کتابه ورسوله ودینه٠

(هدایة الحیاری ١٢)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

( الأحاديث النبوية الصحاح من رد منها شيئا، وفهم من ظاهره معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل، فمن نفسه أُتِيَ، وأن المقررين للنصوص هم أرفع الخلق وأعلاهم طبقة ، إذ جمعوا المعرفة والفهم )

" جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية "
( ص : 80)

قال عزالدين بن عبد السلام فى "قواعد الأحكام" (129/1) : (وقد تجوز المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان لا من جهة كونه معصية، بل من جهة كونه وسيلة إلى مصلحة [وذكر فروعا فقهية ثم قال:]، وليس هذا على التحقيق معاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان، وإنما هو إعانة على درء المفاسد؛ فكانت المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان فيها تبعا لا مقصوداً)أهـ

*قال ابن عثيمين رحمه الله*

*ينبغي لك إن سألت العافية أن تستحضر*
*أنك تسأل الله العافية من مرض القلب*
*ومرض البدن*

شرح رياض الصالحين 6/21

قيل لخطيب منافق: لماذا تتقلَّب مع كل حاكم؟ فقال: هكذا خلق الله القلب متقلباً، فثباته على حالة واحدة مخالفة لإرادة الله!

✍قال الإمام ابن القيم رحمه الله :-

من وطّن قلبه عند ربه، سكن واستراح،
ومن أرسله في الناس، اضطرب واشتد به القلق

الفوائد ١٠٣

القلب الأسود يفسد الأعمال الصالحة ويطمس بهجتها ويعكر صفوها

إذا أيأسك الشيطان من الجنة فتذكر مغفرة الله وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكر فضل الله

قال يوسف بن الحسين: "أعز شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهدُ في إسقاط الرياء عن قلبي، فكأنه ينبت على لون آخر"
(مدارج السالكين:2/ 96)،