أرشيف الشعر العربي

مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً

مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً أَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَا
وَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبْتَ بَعْضَ عُيُوبِيَ الصِّدْقَا
بِأَيَّةِ صَنْعَةٍ عَجَبٌ أَعَرْتَ الصُّورَةَ النُّطْقَا
فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَ حَتَّى لاَ أَرَى فَرْقَا
مِثَالِي إِنَّنِي أَرْنُو إِلَيْكَ وَإِنَّ بِيْ رِفْقَا
دَنَا أَجَلِي فَيَا جَذَلِي وَلَكِنْ أَنْتَ قَدْ تَبْقَى
أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْيَا وَمَنْ يَحْيَا وَلاَ يَشْقَى
لَئِنْ حُمِّلْتَ أَيْسَرَ مَا حُمِّلْتَ لَشَدَّ مَا تَلْقَى
أَلاَ يَا مَنْ نُكَرِّمُهُ وَمَا نَقْضِى لَهُ حَقَّا
لِهَذَا الفَنِّ سِحْرٌ يَصْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا
بِهِ أَدْرَكْتَ يَا إِدْوَرْ دُ شَأْواً عَزَّ أَنْ يُرْقَى

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

وَقَفَ الزَّمَانُ فَمَا لِوَعْدِ كَمَوْعِدُ

لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ

مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِ

آمَنْتُ بِاللهِ كُلُّ شَيءٍ

يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبوك


فهرس موضوعات القرآن
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت