مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً | أَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَا |
| وَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبْتَ | بَعْضَ عُيُوبِيَ الصِّدْقَا |
| بِأَيَّةِ صَنْعَةٍ عَجَبٌ | أَعَرْتَ الصُّورَةَ النُّطْقَا |
| فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَ | حَتَّى لاَ أَرَى فَرْقَا |
| مِثَالِي إِنَّنِي أَرْنُو | إِلَيْكَ وَإِنَّ بِيْ رِفْقَا |
| دَنَا أَجَلِي فَيَا جَذَلِي | وَلَكِنْ أَنْتَ قَدْ تَبْقَى |
| أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْيَا | وَمَنْ يَحْيَا وَلاَ يَشْقَى |
| لَئِنْ حُمِّلْتَ أَيْسَرَ مَا | حُمِّلْتَ لَشَدَّ مَا تَلْقَى |
| أَلاَ يَا مَنْ نُكَرِّمُهُ | وَمَا نَقْضِى لَهُ حَقَّا |
| لِهَذَا الفَنِّ سِحْرٌ | يَصْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا |
| بِهِ أَدْرَكْتَ يَا إِدْوَرْ | دُ شَأْواً عَزَّ أَنْ يُرْقَى |