يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبوك
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبو | كِ الْحَزْمَ حِينَ دَعَاكِ هِنْدَا |
| سَمَّاكِ بِاسْمٍ كَادَ يدْ | رِكُهُ التقَادُم فاسْتَجَدَا |
| دُعِيَتْ بَنَاتُ الْعُرْبِ مِنْ | قِدَمٍ بِهِ وَمَجُدْنَ مَجْدَا |
| مَا الْهِنْدُ إِلاَّ رَوْضَةٌ | كَانَتْ لأَرْقَى الخَلْقِ مَهْدَا |
| وَطَنُ الرُّؤى أَبَدَ الأَبِ | يدِ وَمَعْهَدُ الأَنْوَارِ عَهْدَا |
| لِلْحُسْنِ فِيهَا مَحْضرٌ | جَمٌّ عَجَائِبهُ وَمَبْدَى |
| لِشُمُوسِهَا أَبَداً مَرَا | حٌ فاتِنٌ ظرْفاً وَمَغدَى |
| لِنجُومِهَا خَلَجٌ يُحَبِّ | بُ أَنْ يَكُونَ العَيْشُ سُهْدَا |
| لِتُرابِهَا كَتَنَفُّسِ الْ | جَنَّاتِ نَفْحٌ فَاحَ ندَّا |
| لِلْخَيْرِ أَنْهَارٌ بِهَا | فَيَّاضَةٌ لَبَناً وَشَهْدَا |
| لِلنَّفْسِ فِي غَابَاتِهَا | مَسْرىً يُسَامِي الغَيْبَ بعْدَا |
| تَهْوَى الضَّلاَلَ بِهَا وَتَخْ | شَى أَنْ يَكُونَ هُدىً فَتُهْدَى |
| فِي جَوِّهَا لِلرُّوحِ رَوْ | حٌ زَاغَ مَنْ سَمَّاهُ زُهْدَا |
| فِي مُدْنِهَا طَبَعوا حَدي | دَ السَّيْفِ وَابْتَدَعُوا الفِرِنْدَا |
| مِمَّا تَشَبَّهَ بِالْعيو | نِ وَلحْظِهَا جَفْناً وَحَدَّا |
| هِيَ مَوْطِنُ السِّحْرِ الْحَلاَ | لِ وَفِي اسْمِهَا السِّرُّ المفَدَّى |
| مَنْ يَدْعُ هِنْداً يَعْنِ مِنْ | أَسْنَى مَعَانِي الشِّعْرِ عَدَّا |