أرشيف الشعر العربي

أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ

أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ مَا مِنْهُ إِيَابْ
أَبْكي شَبَابَكِ يَا بُنَيْ وَحُقَّ أَنْ يُبْكَى الشَّبَابْ
اذْهَبْ فَلَيْسَ يَضِيرُ غَيْرَ قُلُوبِنَا هذَا الذِّهَابْ
فَلَقَدْ خَلَصْتَ إِلَى النَّعِيمِ وَنَحْنُ فِي دُنْيَا العَذَابْ
يَا غُبْنَ هَتِيكَ الشَّمَائِلَ أَنْ يُوارِيهَا التُّرَابْ
لَكِنَّ رَبَّكَ رَدَّ مَا أَعْطَى وَعَجَّلَ بِالثَّوَابْ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا

دُمُوعَكَ صُنْهَا أُوْ فَغَالِ بِمِثْلهَا

شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ

تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِ

حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّةَ النَّسَبِ


ساهم - قرآن ٢
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت