أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً | وَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ |
| تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِ | وَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ |
| كَانَتْ دَلِيلاً عَلَى ذَوْقِهِ | وَعِلْمٍ بِمَا لِلْمُحِبِّ وَجَبْ |
| وَلاَ بِدْعَ فَالياسُ مِنْ دُوْحَةٍ | يَغْنَى بِأَنْسَابِهَا وَالحَسَبْ |
| وَكَانَتْ بِشُهْرَتِهَا كَوْكَباً | يُنِيرُ الدَّيَاجِي ويَنْفِي الْكَرَبْ |
| وَكَانَتْ مِثَالاً لأَهْلِ التُّقى | وَعِنْوَانَ نُبْلٍ لِكُلِّ العَرَبْ |
| وَقَدْ تَابَعَ إِلْيَاسُ مِنْهَاجَهَا | وَنَالَ مِنْ الجَّاهِ كُلَّ الأَرَبْ |
| وَزَادَتْ فَصَاحَتُهُ جَاهَهُ | وَأَعْلَتْ مَكَانَتَهُ فِي الأَدَبْ |
| فَإِمَّا سَمِعْتَ حَدِيثاً لُهُ | فَأَنْتَ سَمِيعُ حَدِيثٍ عُجَبْ |
| كَأَنَّكَ تَسْمَعُ أُغْنِيَةً | تُهَيِّجُ لِلْنَّفْسِ رَوحَ الطَّرَبْ |
| وَشَخْصٌ كَهَذَا جَدِيرٌ بِأَنْ | يَنَالَ مَعِ الْمَالِ أَعْلى الرُّتَبْ |