أرشيف الشعر العربي

يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ

يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
أَوْلَيْتَنِي مُمْتَدِحاً مَا اقْتَضَتْ بِلاَغَةُ الْوَضْفِ فَمَا أَوْصَفَكْ
مَا أَنَا مَنْ شَرَّفَ أَوْطَانَهُ ذَاكَ خيَالٌ نَظْمُهُ شَرَّفَكْ
سُبْحَانَ مَنْ أعْطَاكَ هَذَا الحِجَى وَفِي المَعَانِي فِطْرَةً صَرَّفكْ
إِيهِ فَتَى الفُتْيَانِ أَنَّ الَّذِي أَوْلاَكَ هَذَا الجاهَ قَد أَنْصَفَكْ
عِشْ وَاسْمُ في الْقَوُمِ فَمَا مِنْ فَتىً فِي كُلِّ فَضْلٍ وَاقِفٍ مَوِقفَكْ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

سما مرامي وشطت

خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا

يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى

قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَى

أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ


ساهم - قرآن ١
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت