أواه من هذا القليب القاسي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أواه من هذا القليب القاسي | صعب القياد علي غير مواسي |
| أدعوه للسنن القويم فيلتوي | في غفلة عن دعوتي وتناس |
| وخديعة الدنيا وداعية الهوى | ودسائس الخناس والوسواس |
| غارت على ضعفي فقلت حيلتي | وفقدت خلاني الكرام وناسي |
| وبقيت رهن النائبات تلوكني | أم الخطوب بأصعب الأضراس |
| غوثاه يا شرف الوجود ورحمة | يا صفوة الباري من الأجناس |
| يا أيها المختار من هذا الورى | يا نور عين السادة الأكياس |
| لمعت شموس هداك في افق العلى | فجلت قتام حنادس الأغلاس |
| وأتت صفوف المرسلين فكنت في | عظمائهم جبل الكمال الراسي |
| وعلت شمائلك الكريمة مطلقا | أبدا شمائلهم بكل قياس |
| روحي فداء تراب نعلك إنه | شرفا يفوق عصائم الألماس |
| يجري بقلبي ذكرك العالي فيغتيني | عن الخلان والجلاس |
| ويمر بي معناك يا علم الهدى | فأغيب بالاشواق عن إحساسي |
| وإذا تكاثفت الهموم فذكر وجهك | يا حبيبي باعث إيناسي |
| كم هز مدحك عاشقا فغدا يميل | له كغصن البانة المياس |
| يا سيدا هو في الظهور وفي الخفا | للأنبياء الزهر تاج الراس |
| حبيك لليوم المهول ذخيرتي | ووسيلتي للعز بين الناس |
| وإذا مدحتك فارقا أو جامعا | أنسا يرنحني شميم الآس |
| أنا من علاقات الورى عار ومن | أمراط حبك بالمفاخر كاس |
| إني قصدتك وافدا بقصيدة | درية وتجارتي إفلاسي |
| صلى عليك الله والآل الذين | الله طهركم من الأرجاس |