أغث كرما يا صاحب الحضرة الكبرى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أغث كرما يا صاحب الحضرة الكبرى | وطيب كسير القلب مولاي بالبشرى |
| فإنك باب الله والسيد الذي | افاض له الرحمن منته الوفرى |
| وأنت الرسول الابطحي محمد | ملاذ الورى سر الوجود أبو الزهرا |
| تصدرت في بحبوحة الشرف الذي | مفاخره من فوق هام العلى تقرا |
| وقمت إماما للبرايا وهاديا | فبدلت ليل الغي رشدا جلا ظهرا |
| وأحييت أموات القلوب بنظرة | لقد أطلعت في افقها أنجما زهرا |
| وأعلى بك الله الشريعة والهدى | فجئت رسولا في حقيقته ذكرا |
| وايدت أمر الله رغم عدوه | فكنت له جهرا على ضده نصرا |
| بك القصد يعطى والمهمات تنجلي | ويجبر بارينا بهمتك الكسرا |
| وحاشاك ترضي خزي من أحسن الرجا | بفضلك عن صدق ولم يستطع صبرا |
| وها هو قد ناداك غوثاه إنني | عبيد أخو عسر فأفرغ له يسرا |
| فأنت أمين الله قاسم فضله | فلا بخل في هذا المقام ولا فقرا |
| أعين عيون الانبياء ورأسهم | وأعظمهم جاها وأوسعهم صدرا |
| وأعطفهم قلبا وأكثرهم ندا | وأثبتهم في كشف هم دها سرا |
| بقدرك عند الله بالرحمة التي | بقلبك ماجت في طرائقه بحرا |
| بعلم حباك الله محكم نصه | فأطلعته في سرك المنتقى بدرا |
| بما لك من عطف على المذنب الذي | بحمل ألخطا والإثم قد أثقل الظهرا |
| بروحك روح القدس بالقبضة التي | لها الله في أكوانه رفع الذكرا |
| بآلك أهل البيت والصحب كلهم | وأتباعك الأقطاب من شرفوا فواقدرا |
| بوراثك الأغواث والعلماء من | بحبك منهم ربنا شرح الصدرا |
| تدارك بإذن الله حالي فإنني | لواني عن الآمال كف البلا قسرا |
| إليك علت بي يا محمد نسبة | حسينية بثت بكل الملا عطرا |
| وإني عبيد مسلم خالص له | بودك قلب عامر كله ذكرى |
| وأنت إلى الله الكريم وسيلتي | كفى بك في الدنيا كفى بك في الآخرى |
| شفاعتك العظمى لكل مؤمل | وأنك في السرا غياث وفي الضرا |
| دعوتك محزونا وسرك حاضر | محيط ففي الغبراء يفعل والخضرا |
| أغثني بتفريج الكروب تحننا | عليك صلاة الله طول المدى تترى |