دع الخمر نصح أخ إنها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| دع الخمر نصح أخ إنها | لتوهي القلوب وتردي النهى |
| وحيث وجدت دمارا وبؤسا | ولم تدر مأتاهما ظنها |
| أما هي تلك التي خربت | بيوتا بتقويضها ركنها |
| أما هي تلك التي ضعضعت | شعوبا ودكت بها مدنها |
| وكل المربين من كل جيل | وكل النبيين عنها نهى |
| وكل أولي العزم قد سبها | وما في أولي الحزم من سنها |
| عليها حماة الحجى غارة | فخير أولي الفتح من شنها |
| والقا دراكا بكاساتها | تهاض ولا تعصموا دنها |
| طلاقا لشمطاء توهي القوى | وتثكل أم الوحيد ابنها |
| عجيب تزايد عشاقها | بقدر استطالتهم سنها |
طلاقا بتاتا بلا رجعة | |
وحسب امريء جنة جنها | |
| ولا تقبلوا ترهات غواة | ترى سوءها وترى حسنها |
| تعظم عن سفه نفعها | وترفع من ضعة شأنها |
| أليس لوفرة أرزائها | تجوز خالقها لعنها |
| فيا فتية الخير يا خير من | تقيم بهم أمة وزنها |
| لمصر بكم حسن ظن إذا عففتم فلا تخلفوا ظنها | له شكر لكلة أرز |