واذكر له ذودا مجيدا صادقا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| واذكر له ذودا مجيدا صادقا | بسنان ذاك المرقم العسال |
| إذ جاء رزفلت الكنانة زائرا | ورمى لشكر صدرها بنبال |
| فتعطاظمته جرأة العادي بلا | عذر وقدرته على الإبطال |
| وأهمه شأن امريء بمقامه | في الغرب يؤثر عنه كل مقال |
| أمعلم الناس الشجاعة يغتدي | في مصر وهو معلم الأوجال |
| ورئيس أوسع أمة حرية | يغري أباة الضيم بالإذلال |
| ألفيت أحمد لا يقر قراره | في يومه من شدة البلبال |
| يجري يراعته ببث رائع | أو يستتم بيانه بأمالي |
| يستنفر الأقلام بين خفيفة | لذب عن شرف الحمى وثقال |
| عجب تبجح ذلك الضيف الذي | أضحى تبجحه من الأمثال |
| أي صائد الليث الصهور بغابة | أترى وجدت هنا كناس عزال |
| ما مصر ما احوالها ما قومها | يا من أقام بها ثلاث ليال |
| علمتها علم الفناء مداويا | ما صحة الأقوام بعد زوال |
| لا يقنص العبد الأسود تلهيا | دعه يواس جراحه ويوالي |
| أو فاقرع السوط الذي في صوته | إيقاظ غافله وبعث البالي |
| غوث الهيف أبر في ميقاته | من وعده بغنى بعيد منال |
| وأشد خطب أن يمنى عاثر | بإقالة ويظل غير مقال |