أمر الأمير لما احب دعاني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أمر الأمير لما احب دعاني | سببان للإقبال والإذعان |
| لكن نهى عن أن أشيد بمدحه | ومن المطاع سواه إذ ينهاني |
| عن يذكر الخلق العظيم فرمزه | عمر وهل في عصرنا عمران |
| جم الهموم ومن أجل همومه | أن تستدام أواصر الأوطان |
| ما مصر ما السودان غلا جانبا | قلب سوي الخلق لا قلبان |
| أو توأما رحم وليدا حرة | إن حيل بينهما سيلتقيان |
| أي اجتماع كاجتماع بني أب | دال الهوى فيهم من الشنآن |
| بالشرق ما بالشرق من علل وما | فيها أشد أذى من الخذلان |
| يا صاحبي أحاة مقضية | للصاحبين وليس يتفقان |
| أم هل تتم عظيمة في أمة | والقائمون بأمرها شطران |
| تالله ما لتفرقات ولا القلى | بذلت نفس رجالنا الشجعان |
| بل للحياة كريمة قد حققت | فيها رغائب اللحمى وأماني |
| أهلا بجيرتنا الكرام ومرحبا | بافخوة البرار لا الضيفان |
| بذؤابة العلياء في أرجائهم | وخلاصة النجباء والأعيان |
| إلمامكم سر القلوب فأقبلت | تبدي كمين شعورها بلساني |
| وأكاد لا أوفي لكم شكرانها | لوصفت آيات من الشكران |
| فإذا تعابى عن أداء مرادها | قول ففي الزينات لطف بيان |
| آيات إكرام وإكبار لكم | جليت بمختلف من الألوان |
| في مصر والسودان شعب واحد | ايقال عدلا إنه شعبان |
| ما فيك إلا أمة مصرية | يا مصر من أهل ومن إخوان |
| نعم الحمى لمن انتمى ولمن نمى | من مبدإ المدنية الهرمان |