علتنابالمثال والقلم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| علتنابالمثال والقلم | وبالنضال الشريف والكرم |
| ما أثر المرأة الجديدة في | شتى نواحيالرقي للامم |
| رامت شعبا يشقى فكنت له | اما وقته مكاره اليتم |
| ولم يجنبك ما خصصت به | من النعيم الشعور بالألم |
| نظرت في يومه وفي غده | نظرة بان بالحق معتصم |
| وجدت جودا نحا السواد به | من غدرات الزمان والنقم |
| مناقب أبرزتك من شرف | عال وأذكت نورا على علم |
| ما اجدر الشرق أن يرى قبسا | لاح لاخراجه من الظلم |
| وأوضح النهج للتوقل من | سفوح عليائه إلى القمم |
| جلوت للمرأة الحديثة مرآة | تريها الكمال من أمم |
| وكل رنانة مجلجلة | جمعت فيها روائع الحكم |
| بكل مأثروة محببة | إلى النهى من جوامع الكلم |
| داعية توقظ النيام فقد | طال الكرى والحلوم في حلم |
| وآن أن تطلق العزائم من | ذاك الجمود الموروث من قدم |
| حاجتنا أسرة تقوم على | ما يتقضي عصرنا من النظم |
| صالحة للبقاء سالمة | جسومها والعقول من سقم |
| زوج يعي للتي تشاطره | حياته بالعهود والذمم |
| وذات بعل ترعى لها وله | بالعقل والعدل أقدس الحرم |
| وعيلة يعتني بنشأتها | لا فرق بين الأولاد في القسم |
| إن لم ترب البنين عاقلة | كيف صلاح الأخلاق والشيم |
| أو لم تصن بعلها مهذبة | لاذ بركن في البيت منهدم |
| الأسرة المة الصغيرة إن | تنهض فكلتاهما على قدم |
| ما قيمة الحي نصفه تعب | ونصفه في الوجود كالعدم |
| حدث عن المرأة الجديدة ما | شئت وتحفلن بالتهم |
| ولا تخف أن تعوق عثرة من | يعثر تيار حادث عمم |
| أما رأت مصر يوم هبتها | بين حراب العداة والخدم |
| ما كان للحرة الحصينة من | صبر ومن جرأة ومن همم |
| وكيف لم ترهب الحمام ولم | تكن من الخائسات في القحم |
| وكيف أبلت والعلم يسعدها | خير بلاء فينصرة العلم |
| تلك التي تبتغي لها وطنا | حرا أترضى بالضيم إن تضم |
| فأنصفوها يا قوم تنتصفوا | وأخلصوا رأيكم من الوهم |