يا حبذا أخت الغزال
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا حبذا أخت الغزال | زفت إلى شبه الهلال |
| أرأيتها في ثوبها الملكي | بارعة الجمال |
| في ذلك الهفهاف | أوهى من نسيمات الشمال |
| فكأنه من نسج ما | تبديه من لطف الخصال |
| في الأبيض اللماح منه | نور عفتها يلالي |
| ألفاظها تشفي الصدى | وتساغ كالماء الزلال |
| آدابها تزدان | بالأثر الأرق من الدلال |
| يدها صناع ما أعدت | لاحتراف واعتمال |
| لكن تجيء من الفنون | بكل مبتدع وغالي |
| تجري أناملها على | المضراب بالسحر الحلال |
| فإذا مقاطر من ندى | تعلو ملامس من اشتعال |
| من زاخر الإيقاع تخرج | مفردات كاللآلي |
| وبصوتها التطريب يصدر | عن نبيه الوحي عالي |
| إن تكتمل فيك الحلال | وقد حرين بالاكتمال |
| لا بدع يا ألغا وأمك | خير ربات الحجال |
| وأبوك من تزهي البلاد | بمثله بين الرجال |
| أي الكرام بما به | من منقبات الفضل حالي |
| عيشي وموريس الحبيب | بغبطة وصفاء حال |
| موريس سر أبيه | في كرم الشمائل والخلال |
| هل في الشباب كذلك | السباق في أجدى مجال |
| الواضح القسمات كالآيات | في حلك الليالي |
| السالم الأخلاق والأيام | أيام احتلال |
| ذي الهمة المثلى كهم | أبيه في طلب المعالي |
| وكفاه نبلا أنه | يحذو به أسنى مثال |
| يا أيها الزوجان فلتهنئكما | كأس الوصال |
| وتمليا هذي الحياة | مسرة ونعيم بال |
| ولدا البنين الصالحن | لتستدميا خير آل |