صفحات مدادها من ولاء
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| صفحات مدادها من ولاء | خلدت رحلة الرئيس الجليل |
| وأبانت عما تكن الطوايا | للزعيم الحر النزيه النبيل |
| سنحت للصعيد في يوم يمن | حظوة جاوزت مدى التأميل |
| قام فيها على هواه دليل | لا يماري بل قام ألف دليل |
| وبدا من حفاظه كل مذخور | كريم في كل رسم جميل |
| رحلة لا يحيط وصف بليغ | بكثير منها ولا بقليل |
| أين من روعة الحقيقة فيها | ما يطيق البيان من تمثيل |
| كيف تصوير أمة قد تلاقت | في احتشاد على امتداد النيل |
| أي رجع يعيد أيقاعها الرائع | بين التكبير والتهليل |
| أبرزت في لقائها مصطفاها | ما أكنت له من التبجيل |
| في مثال من الحفاوة لم يشهد | له في جلاله من مثيل |
| تلك ذكرى خطت على جبهة الدهر | وفيها هدى لجيل فجيل |