بيت سلطان في زهاه تجدد
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| بيت سلطان في زهاه تجدد | عاد أزهى ما كان والعود أحمد |
| شيدته هدى لذكرى أبيها | حبذا البر والبناء المشيد |
| وهذى فخر نسوة الشرق من | أهدى سبيلا إلى الكمال وأرشد |
حسبها المنتمي إلى علم طاول أعلام عصره وتفرد | |
كان مقدام قومه وأبا النواب فيهم وغوتهم حين يقصد | |
كم حديث في ذلك البيت عن نهضة مصر وعن بلاء محمد | |
ليس بدعا بناؤه غير أن السر فيما بنى لمصر ومهد | |
| ولقد زاره سعيد قديما | أي بيت في عهده كان أسعد |
| والحفيد العظيم يممه اليوم | فثنى فضلا بفضل فخلد |
| يا مليكا آلاؤه شاملات | طبقات في شعبه تتعدد |
| يمنح الفخر مثل ما يمنح الوفر | وهذي الآلاء هيهات تجحد |
أترى شعبك الوفي وما يبدي لفاروقه العزيز المؤيد | |
في قرى الريف حيث طوفت أنغام سرور إلى السماء تصعد | |
| لمس السحر كل باك فغنى | وشفى البشر كل شاك فغرد |
عجب الناس أن من يرفع العرش عن الناس بينهم يتردد | |
| لم يخالوا عناية الله حلت | وهي منهم بمسمع وبمشهد |
| ملك من عل أطل عليهم | فإذا كل غمة تتبدد |
| وإذا الصبح بهجة وربيع | وإذا الليل زينة تتوقد |
| يا بني مصر قد رزقتم مليكا | هو بالنبل والمروءة أوحد |
| أثر الخير منه في كل مجنى | أثر البر منه في كل معهد |
| كل ريع وكل نجع جنوبا | وشمالا بذلك الفضل يشهد |
| من سواه بيقظة وحنان | كل آن لشعبه يتعهد |
| هل رأيتم أبر منه وليا | لأماني أهله يتفقد |
| ليس في الأرض عادل منه أرعى | لحقوق أو عاهل منه أمجد |
| ليعش وليطاول الدهر عمرا | ولتزده العلياء ما يتزيد |