لينر شعاعك يا عروس النيل
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لينر شعاعك يا عروس النيل | ويسر شراعك في أبر سبيل |
| أنت المليكة في الجواري فازدهي | ببدائع جلت عن التمثيل |
| راعي الغزالة والقضاء فلاتها | يرعى مهاة الماء رعي كفيل |
| أو ما ترى فوق الحباب خطورها | بين ابتسام الموج والتقبيل |
| يهفو الصحيح من الصبا ليميلها | فيخف ثم يمر مر عليل |
| وتظل تؤنسها النجوم بنباة | مهما تطل فالليل غير طويل |
| إن تنطلق راض العباب صعابه | فجرت على قدر من التسهيل |
| وإذا رست فالضفتان حدائق | زهرت بكل محبب وجميل |
| مدت إلى المرآة خضر ظلالها | نكست حقائقها حلى التخييل |
| بيت مشيد يستقل وفيه ما | يرضي القرى من طيب المحمول |
| زهيت معالمه بآيات النهى | من زي ألوان وغر شكول |
| فعقود نظم رصعت جدرانه | بلالئ استوقفن حين مسيل |
| يا صاحب الفلك التي أعلامها | خفاقة فرحا بكل نزيل |
| أكرم بنفسك حين قالت ساعة | لك ما يسر ضمير كل نبيل |
| حدث بنعمة ربك الصمد الذي | أعطاك ما أعطاك محض جميل |
| حدث بها فالجود أفضل ما به | يوفى له شكر على التفضيل |
| كم نعمة عند البخيل فقيدة | جعلت عطاء الله كالتطفيل |
| ليكن سخاءك والحياة سفينة | في الدهر بين إقامة ورحيل |
| أمنا ويمنا للحياة وربها | وسرور تجوال وسعد حلول |