لتعش وصفو العيش غير مشوب
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لتعش وصفو العيش غير مشوب | فريال بكر مليكانا المحبوب |
| الطفلة الملك التي من مهدها | نظرت إلى المحروم والمحروب |
| عيد الأميرة ضوعفت بهجاته | والشعب منها آخذ بنصيب |
| عهد قشيب يوم مولدها بدا | في أي ثوب للحياة قشيب |
| كم من معاهد وهي تشرف باسمها | ضمن اطراد نجاحها المطلوب |
| تولي الضعاف من المعونة ما به | كل الرضى للرب والمربوب |
| أوسعت يا فاروق شعبك أنعما | في ظل غيرك لم تتح لشعوب |
| هيهات يبلغك الملوك تطولا | لو قورن الموهوب بالموهوب |
| ما ينقعون صدى برشح أكفهم | ونداك شؤبوب إلى شؤبوب |
| يا من بفاروق ائتسوا فتنافسوا | في البر بين نجيبة ونجيب |
| من كل مسماح أصيل رأيه | لبق بتصريف الزكاة أريب |
| ومصونة بحيائها وإبائها | سفرت بلا لوم ولا تثريب |
| تعطي اليتامى والأيامى غزلها | وتعف عن غزل وعن تشبيب |
| يا سادتي إني لأشهد لمحة | علوية وأشم نفحة طيب |
| أعظم بخدمتكم لشعب عاثر | مستصرخ لسواده المنكوب |
| خطر الجماعة أن يباعد بينها | والخير كل الخير في التقريب |
| إن تدفعوا شر الخصاصة فزتم | في عاجل بثواب خير مثيب |
| ووقيتم البلد الأمين وأهله | غدرات دهر منذر بخطوب |
| واسوا الفقير وأصلحوا من شأنه | أولا فإن غدا لجد مريب |
| وتداركوا الأطفال بالسببين من | تصحيح أبدان ومن تهذيب |
| فبذاك تبلغ مصر ما يبغى لها | في العيش من سعة وأمن كروب |
| ورفاهة الطبقات تستبق الخطى | في مرتع للعاملين خصيب |
| يا رب صن فاروق واكلأ بيته | تدعوك مصر وأنت خير مجيب |