يا عائدون من الجهاد سلام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا عائدون من الجهاد سلام | عاد الصفاء وطابت الأيام |
| يالمس آلام جرعتم صابها | واليوم أجنت شهدها الآلام |
| ماذا تحملتم ولم تتزعزعوا | دون الذي تبغون وهو جسام |
حققتم الأمنية الكبرى ولم تزج الجيوش ولم يسل حسام | |
| يحدوكم الايمان والإيمان إن | يك صادقا فلزيمه الإقدام |
| حق البلاد طلبتموه كاملا | لا خوف ينقصه ولا استسلام |
| والله وفقكم فكانت نصرة | شهدت لكم بجلالها الأقوام |
| يا مصطفى مصر الرفيع مقامه | هيهات يبدل ما بلغت مقام |
| أيقنت حين رأيت ما أبليته | في الذود عنها أنك الضرغام |
| ناضلت حتى لم تدع فيجعبة | شهما ومن حجج المحق سهام |
| وغصبت إعجاب الأولى فاوضتهم | فاليوم تكريم وأمس خصام |
| لا بدع أن تلقى بمصر حفاوة | كلت عن استيفائها الأقلام |
| في البحر أو في البر زينات إلى | أقصى مدى وتالب وزحام |
| والجو تطويه الصقور وتحتها | في كل جو تخفق العلام |
| زمر بلا عدد يروع هجومها | حفت بركبك والولاء نظام |
| فتح عظيم للبلاد فتحت | إكفاؤه الإكبار والإعظام |
| بثقاتك الغر الميامين الاولى | صحبوك لم يعزز عليك مرام |
| حملوا الأمانة وهي عبء مرهق | لا تستقل به الجبال وقاموا |
| بثباتهم وبحلمهم | بعلمهم فعلوا فعال الجيش وهو لهام |
| هل يسعف الإيجاز في تصويرهم | يا بعد ما يسمو له الرسام |