يا جنة أهدت إلي سلاما
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا جنة أهدت إلي سلاما | أهديت بردا للحشى وسلاما |
| بسطت على العبرين راية فخرها | وعدا الأجارع فيئها وترامى |
| أجريت واديك المبارك بالندى | وركبت من متن الفخار سناما |
| في كل مشترف جمالك رائع | نشر البديع وصاغ منه نظاما |
| وعلى ذراك من الصنوبر غابة | تحيي النفوس وتبريء الأسقاما |
| من يستظل بها وليس بملهم | تلقي عليه ظلالها الإلهاما |
| حييت من بلد أمين طيب | حسنت مرابعه وطاب مقاما |
| يلقى الأحبة بالمنازل رحبة | والروض نضرا والضحى بساما |
| أهلوه في حلو الزمان ومره | لا يبرحون كما عرفت كراما |
| لم ألف إلا عاقلا متأدبا | فيهم وإلا ساعيا مقداما |
| منحو الجديد من المفاخر حقه | ورعوا لعهدهم القديم ذماما |
| همم إلى غاياتها وثابة | تجري الصفا وتنضر الآكاما |
| تبغي النجاح سبيله مشروعة | وتجانب الأوزار والآثاما |
| في كل ميمون النقيبة حازم | يأتي المساعي ما أردن جساما |
| يبني ويغرس لا يقصر عن مدى | في المطلبين ولا يطيل كلاما |
| قوم بمثل شابهم وشيوخهم | ينمي ويسعد ربك الأقواما |
| أثني عليهم والوفاء بشكرهم | مما يعز على القريض مراما |
| قد اكرموني مقبلين وكلهم | أولى بان يتقبل الإكراما |
| وأخص بالمدح الرئيس مقدما | فيهم بحق والمدير هماما |
| والوافدين ألي من أوطانهم | يولونني فضلا بذاك عظاما |
| إن شرفوا قدر الوداد فإنهم | لمشرفون الصحف والأقلاما |