العسكري ضد أعداء الله والذي يهتم الآن من أفرادنا بإنشاء الجسور أو ترميم المستشفيات أو تقديم الخدمات إذا اختلف الوضع يحمل بندقيته ويقاتل ويصنع العبوات وينصب الكمائن ويشارك في العمليات الانغماسية والعمليات الاستشهادية وهكذا .. فالجماعة مستمرة في العمل ولن تتوقف -بإذن الله- والجهاد مستمر إلى قيام الساعة ..
-لكن الناس تقول؛ استمرار الحروب ينعكس على الوضع الإنساني في البلد؟
أولًا: يجب أن نذكر بأننا لا نقاتل من أجل القتال والكل يدرك أننا نتعامل مع الجهاد كعبادة شاملة نتعبد الله عز وجل بها، ونفهم الإسلام بالفهم الصحيح الشامل كذلك، لكن عندما يدهمنا عدو ويعتدي علينا أو ينصب علينا عميل مرتد يريد أن يغير ديننا وينتهك حرماتنا ويسرق ثرواتنا فلن نتوانى في قتاله، نحن لسنا مشعلي حرائق أو نطلب القتال لأجل القتال وإنما نحن ندافع عن ديننا وحقوق أمتنا وبالتالي فليس من الإنصاف أن يحملنا أحد جريرة ما يفعله الأعداء ببلادنا بل الواجب أن نحمل المسؤولية هؤلاء المجرمين والمتسلطين والمتسلقين على جراح الشعب المسلم الذين لا هم لهم إلا نيل المناصب والمراتب والامتيازات ولو على حساب آلاف الشهداء كما فعل عبد ربه الذي كان يتاجر بدماء المسلمين ويبيعها للأمريكان من أجل أن يرضى عنه البيت الأبيض.
وأنا أقول لك أخي الكريم؛ نحن أعلنا من قبل أننا مستعدون لإيقاف العمل المسلح إذا استجابت حكومة صنعاء يومها لمطالبنا، وجاء وفد من العلماء والتقينا بهم وكنت من ضمن من التقى بهم، وعرضنا عليهم شروطنا التي تتلخص في شرطين أساسيين؛ الأول: أن توقف الحكومة اليمنية أي تدخل غربي في شؤون البلد بما يضمن استقلال البلد عن أي تدخل خارجي من قبل الدول الصليبية. والثاني: أن تلتزم الحكومة بتطبيق الشريعة الإسلامية ليس كما نتصور نحن الشريعة الإسلامية بل كما يتصور علماء البلد حتى لا يقال أننا نريد أن نفرض وجهة نظرنا أو نريد أن نطبق تصورنا للشريعة الإسلامية؛ وقال لنا العلماء شروطكم هذه ومطالبكم هي شروط ومطالب كل مسلم، وحملوا رسالتنا إلى حكومة صنعاء لكن حكومة صنعاء ليس عندها قرار أصلًا وهي