الصفحة 17 من 20

فحركتنا حركة طبيعية يفرضها الواقع الشعبي المحب لنا والذي يثق في إدارتنا ويبحث عن الأمن والأمان والحكم بين الناس بالشريعة الإسلامية.

-ماهي الرؤية التي تعملون من خلالها في المناطق التي تتواجدون فيها؟

الموضوع بسيط؛ المناطق التي فيها جبهات قتال نشارك في القتال ضد الحوثيين وأتباع المخلوع، والمناطق التي نستطيع أن نوفر فيها الأمن ونصلح بين الناس ونقيم الأحكام الشرعية ونقدم الخدمات فنفعل ذلك على حسب الطاقة والقدرة ونفعل أبناء تلك المناطق والمؤسسات الخدمية الموجودة للعمل في خدمة الناس ودائما نحن نركز على الدعوة في أوساط الناس والتوعية للمسلمين بحقيقة الصراع ونذكرهم بواجباتهم الشرعية ونحثهم على الالتزام بالشريعة الإسلامية ففيها المخرج والنجاة.

-في حال اضطر"أنصار الشريعة"إلى ترك المناطق التي يديرونها الآن كيف سيكون مستقبل الجماعة؟

نحن بفضل الله جماعة عندها تجربة طويلة وقادرون بعون الله وتوفيقه على التشكل مع الواقع بأشكال مختلفة والعدو قبل الصديق يدرك أن أبرز نقطة من نقاط القوة عندنا بعد عون الله ومدده وتوفيقه هي المرونة والاستمرارية بالرغم من الظروف المختلفة والكل يدرك أننا متجذرون في الأرض وعندنا حاضنة شعبية كبيرة تنصرنا وتؤينا وتمدنا ونحن بفضل الله جزء كبير منا من أبناء هذا البلد ولا نعاني من أي عزلة بيننا وبين المجتمع فنحن أبناؤهم وجزء من نسيج المجتمع في المدن أو في الريف ولسنا غرباء يسهل التخلص منا أو عزلنا عن محيطنا القبلي والشعبي، ونحن كما قلت لك من قبل إذا يسر الله لنا أن نقدم الأمن للناس ونسعى في مصالحهم وننصب القضاء الشرعي فعلنا ذلك، وإذا اختلفت الظروف تحول الجماعة جهدها بشكل أكبر على العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت