للحوثيين، وهكذا يصر هؤلاء الحمقى والعملاء أن يتجهوا في الاتجاه الخاطئ، ثم يريدون من الشعب أن يسلم لهم القياد وأن يقبل بهم كقادة يتحكمون في مصير الشعب.
-هنالك من يتهم"أنصار الشريعة"في اليمن أنها تستخدم طريقة تحرير المحرر خصوصًا بعد توسع حضورها في مناطق مثل أبين وشبوة وغيرها كيف تردون على مثل هذا الاتهام؟
هذا كلام باطل جملة وتفصيلًا؛ وهي دعاية باطلة تروج ضد المجاهدين، وكل ما في الأمر أنه كان لنا دور في قتال الحوثيين ودحرهم عن مناطق مختلفة فأمر طبيعي أن تكون هناك مناطق يلتف حولنا فيها الناس بسبب أنهم وجدوا عندنا مشروع جدي وملموس في تقديم الخدمات وتوفير الأمن وحل قضايا الناس بالشريعة الإسلامية إضافة إلى الثقة التي بنيت بيننا وبين الناس منذ سنوات طويلة في تلك المناطق فعندما التف الناس حولنا قمنا بواجبنا الذي تفرضه علينا المرحلة ونسأل الله أن نكون على قدر المسؤولية، يعني على سبيل المثال أبين نحن شاركنا بشكل أساسي في تحرير أجزاء كبيرة منها وقدمنا تضحيات كبيرة ثم لما خرج الحوثيون بدأ الناس يتوافدون على المجاهدين لطلب المعونة والإصلاح وحل المشاكل وتوفير الأمن فكان لنا مقر في زنجبار نستقبل فيه وفود القبائل ونعالج من خلاله مشاكل الناس ونقدم ما نستطيع من خدمات أساسية ونشرف على مشاريع الترميم والإصلاح للبنية التحتية وهكذا استمر الوضع، ولم نعتدى على أحد ولم نهجم على أحد حتى قام عبد اللطيف السيد مع عصاباته بمهاجمتنا في زنجبار فكانت فرصة مناسبة للقضاء عليه هو وعصاباته التي تتخذ من مدينة وقار مقرًا لها -خصوصا وقد طفح الكيل بجرائمهم وتعديهم على الناس- .. فهرب مع عصاباته واستقبلنا الناس استقبالًا طيبًا وأناطوا بنا إدارة الأمور فبادرنا لذلك .. وكذلك الأمر بالنسبة لعزان في شبوة عندما رأى المجاهدون أن تهريب السلاح والعتاد إلى الحوثيين عبر سواحل شبوة لم يتوقف قرروا أن يسيطروا على الطريق لقطع المدد البحري بعد أن عجز التحالف عن ذلك ..