بالنسبة لـ"بحاح"فهو كما يعلم الجميع محسوب على دولة الإمارات بشكل كبير، وتصريحاته تعكس توجه دولة الإمارات في اليمن وهي تبدو أكثر من غيرها متحمسة للعب دور معين في اليمن وتقدم نفسها على أنها ستتكفل بالحرب على المجاهدين من"أنصار الشريعة"في اليمن، فتصريح"بحاح"ليس بغريب وهو ضمن هذا السياق، يعني هذا الهارب الذي ترك البلاد تواجه مصيرها والذي لا يجرؤ على الجلوس مع وزراء حكومته إلا في عواصم الخليج ما هي فائدته من مباركة غارات أمريكية أو خليجية تستهدف المسلمين السنة، أليس الأحرى به أن يستكمل تحرير عاصمة البلاد المحتلة من قبل الحوثيين؟ أليس الأولى به إذا كان يمثل حكومة شرعية أن يقدم للناس الطعام والدواء والخدمات بدل أن يبارك الغارات الأمريكية والخليجية؟ ثم كيف يريد هذا وأشباهه أن يثق فيهم الشعب وهم لا زالوا يمارسون ذات الدور الساقط المشين؟ يعني رجل الشارع البسيط يقول بكل بساطة"أنصار الشريعة يعمرون المناطق التي يتواجدون فيها ويعيدون بناء وترميم البنية التحتية ويقدمون الخدمات للناس بينما التحالف والأمريكان يدمرون البلد ثم يبارك ذلك بحاح أو هادي أو غيرهم من المستأجرين!!"وبالتالي فتصريحات"بحاح"حمقاء غير محسوبة العواقب وهي متوقعة من أمثاله من الشخصيات المنتفعة.
-التساؤل هو لماذا يستعجل هؤلاء فتح باب الحرب وهم لم يصلوا لنتيجة مع الحوثيين في شمال البلاد؟
بالفعل سؤالك وجيه؛ لكن هؤلاء لا ينظرون إلا بعين المصلحة الأمريكية فقط، وبالتالي فكل قراراتهم خاطئة، يعني على سبيل المثال لما قام عبد ربه منصور بإرسال حملات عسكرية إلى شبوة وأبين قبل سنتين دخل عليه بعض العقلاء ونصحوه وقالوا له أنت ستتحرك في الجنوب لحرب القاعدة بينما الحوثي يهدد عمران ويهاجمها وقالوا له معركة الجيش يجب أن تكون في عمران ضد الحوثيين وحذروه من العواقب ولكنه أصر على حمقه وأصر على أن يربط مصير البلد بالرغبات الأمريكية، وبالفعل توجه إلى الجنوب بقوات كبيرة وترك عمران تلاقي مصيرها!! ثم لما سقطت عمران أرسل حملات كبيرة أخرى إلى حضرموت وترك صنعاء فريسة سهلة