ثم الفعل، وفي بعض الأحيان قد لا أنتبه إلى مثل هذا فتأثرت الترجمة بالتركيب العربي، فأصبح الأسلوب المنقول إليه ركيكا.
ب ومن الاختلاف في الأسلوب بين اللغتين الاختلاف في أسلوب الحصر، فإن من أساليب الحصر في العربية الحصر بالنفي والاستثناء، وهو وارد في اللغة العربية كثيرا، بينما يقتصر أسلوب الحصر في اللغة الإندونيسية على ما يقابل بالعربية بأداة"إنَّما".
جـ ومن الاختلاف في الأسلوب بين اللغتين تعداد نعوت على منعوت مثل ما ورد في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( ... هل تنتظرون إلا فقرا مُنسيا، أو غِنًى مُطغيا، أو مرضا مُفسدا، أو هرما مُفندا، أو موتا مُجهزا ... ) )وهذا الأسلوب لم يكن واردا في اللغة الإندونيسية، فإذا ترجمت تلك النعوت يصبح المعنى المنقول إليه لا تستأنسه النفوس لندرة وروده في اللغة المنقول إليها.
د- ومما يجعل مهمة نقل المعنى من لغة العرب إلى لغة إندونيسيا صعبة ورود الحذف والتقدير في الأسلوب العربي، مثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (( إنما تُنْصَرون وتُرْزَقون بضعفائكم ) )ففيه الحذف والتقدير اللذان يستوقفان فهم القارئ للنص فضلا عن إفهامه بلغة أخرى، وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم: