الصفحة 7 من 31

وقال عنها الإمام الذهبي [1] [2] .:

"وقد سارت الركبان بقصيدتيه (حرز الأماني، وعقيلة أتراب القصائد) اللتين في السبع والرسم وحفظهما خلق لا يحصون وخضع لهما فحول الشعراء وكبار البلغاء وحذاق القراء فلقد أبدع وأوجز وسهل الصعب وأخلص النية" [3] [4] ..

وقد أثنى الإمام الشاطبي نفسه على منظومته وبوأها مكانة تليق بها في كثير من أبياتها من ذلك قال في خاتمتها:

1162. وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً

كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ

1163. وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً

مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلاَ

1164. وَلكِنَّهَا تَبْغِي مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا

أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُو وَيُغْضِي تَجَمُّلاَ

(2) الإمام محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، أبو عبد الله، حافظ مؤرخ، أستاذ ثقة كبير، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة (673 هـ) وعني بالقراءات من صغره فقرأ على الفاصلي فمات قبل أن يكمل الجمع عليه فقرأ خاتمة بالجمع على العلم طلحة الدمياطي ورحل إلى بعلبك، اشتغل بالحديث وأسماء رجاله فبلغت شيوخه في الحديث وغيره ألفا، توفي سنة ثمان وأربعبن وسبعمائة (748 هـ) بدمشق.

انظر ابن الجزري، محمد بن محمد غاية النهاية في طبقات القراء، دار الكتب العلمية

بيروت، لبنان 2/ 97.

(4) انظر الذهبي، معرفة القراء الكبار، صفحة (312) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت