الصفحة 6 من 31

1161 - وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً

وَمَعْ مائَةٍ سَبْعِينَ زُهْرًا وَكُمَّلاَ

وأخذت منها الأدلة على اختلاف القراء السبعة وتعتبر من عيون الشعر، ومن يطلع عليها يعلم تلك الموهبة الفذة والقدرة الفائقة لناظمها وما أعطاه الله وفتح عليه من علم جم:

قال عنها الإمام السخاوي [1] [2] .:

"وما علمت كتابًا في هذا الفن منها أنفع وأجل قدرًا وأرفع إذ ضمنها كتاب التيسير في أوجز لفظ وأقربه وأجزل نظم وأغربه ... وقد أربت هذه القصيدة عليه وزادت ومنحت الطالبين أمانيهم وأفادت" [3] [4] .

(2) الإمام علي بن محمد الهمداني السخاوي، شيخ القراء بدمشق في زمانه، ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة هجرية أخذ القراءات عن أبي القاسم الشاطبي وأبي الجود اللخمي وأقرأ الناس نيفًا وأربعين سنة فقرأ عليه خلق كثير بالروايات وكان إمامًا ومقرئًا محققًا ونحويًا كثير التصانيف منها: شرح الشاطبية المسمى فتح الوصيد، وشرح الدانية، وشرح المفصل، وجمال الإقراء، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة"643 هـ".

انظر: الذهبي: معرفة القراء الكبار، ص (340) .

(4) الإمام السخاوي: علي بن محمد: فتح الوصيد في شرح القصيد، مكتبة الرشد 1/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت