فروى عنه فيهما الفتح والإمالة ولكن الصحيح الذي هو طريق النظم وأصله هو الفتح.
وعليه فلا انفراد له في الموضعين:
قال الإمام الشاطبي في حرز الأماني ووجه التهاني:
327 -وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا
نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلاَ
328 -وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُونَ
آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلاَ
329 -يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ
الفرش: معناه النشر والبسط. وبه سمي الكلام عن كل حرف في موضعه من الحروف المختلف فيها بين القراء فرشًا لانتشار هذه الحروف في مواضعها من سور القرآن الكريم.
والفرش إذا ذكر فيه لفظ فإنه لا يتعدى إلى لفظ من تلك السور إلا بدليل إشارة أو نحو ذلك. [1]
لم ينفرد دوري الكسائي في الفرش إلا في كلمة واحدة هي:
(1) / انظر ابن الجزري، محمد بن محمد شرح طيبة النشر 1/ 194.