الصفحة 41 من 51

الدينية تقوم بالواجب, وتستدعي المحاضرين وأمثال ذلك من الجهود التي لو قوبلت بالرغبة والمبادرة لحصل الخير العظيم.

أما الوجوب فلا يجب عليهم أن يكونوا علماء في الشريعة ليسوا مقصرين في ذلك, وإنما كل إنسان بحسب اختصاصه, وبحسب مجاله, نسأل الله تعالى أن يعين كل مسلم فيما اختص به, وأن يوفقه إلى أن يحقق النجاح للإسلام من الثغرة التي هو فيها, وألا يؤتى الإسلام من قبله.

التداوي بالمحظورات

السؤال: يوجد لدي ولد مريض بالتخلف العقلي, وقرر الدكتور إعطاءه مخدرًا بقدر (75%) ، وإلا مات فما الحكم جزاكم الله خيرًا؟

الجواب: بلا شك أن الضرورات تبيح المحظورات, هذه قاعدة شرعية معروفة، ولكن لا نتساهل في هذا الأمر, بل الأحوط للإنسان أن ينظر إلى حال هذا الطبيب, فإن كان مسلمًا دينًا فالحمد لله، وإن كان غير ذلك، فليتأكد من حذق الطبيب, وليتأكد أنه من الناحية العلمية لا يوجد إلا هذا المخدر, فعلى الإنسان أن يحتاط ويبذل الوسائل والأسباب, فإن لم يكن من وسيلة إلا ما حرم الله عز وجل, فإن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يؤاخذه في هذه الحالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت