الصفحة 40 من 51

الجواب: الذي يقول: لماذا خصني الله عز وجل بالشر, وقدر الخير لغيري ينبغي له بل يجب أن يخاف الله وأن يتوب, من هذا القول وليقل: قدّر الله وما شاء فعل, وأن يحمد الله عز وجل على كل ما أصابه, فقد قال جل شأنه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30] فلو أن هذا الإنسان تذكر أن هناك الكثير قد عفا الله عنه, وهو إن وقع في هذه المصيبة فقد عوقب بها بسبب ذنب واحد أو اثنين، ثم إنها خير للمؤمن, حتى الشوكة يشاكها المؤمن خير له, إذا صبر واحتسب.

المشغولون بالأعمال العسكرية وطلب العلم

السؤال: بحكم ما نحن فيه من عمل عسكري فليس في وسعنا تعلم العلوم الشرعية, فهل يجب علينا تعلم كل العلوم الشرعية أم ماذا وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب: لا يجب على العاملين في السلك العسكري أن يتعلموا العلوم الشرعية, كما أنه لا يجب عليّ أن أكون ضابطًا أو قائدًا؛ لأن الله تعالى قد هيأ كل إنسان لثغرة من ثغور الإسلام, فالجنود على ثغرة عظيمة، وهي ثغرة الجهاد لإعلاء كلمة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, والدفاع عن المقدسات، وعن الدين، وعن هذه الأمة المسلمة, إذا أخلصوا لله بعملهم، وليس هناك عمل يعادل الرباط في سبيل الله.

ولكن مع ذلك, يجب على كل مسلم بقدر ما يستطيع أن يزود نفسه بالعلم الذي يعينه على أن يعبد الله تعالى عبادة صحيحة, كأن يحضر حلقات العلم, وأن يقرأ, فكلما ازداد علمًا ازداد من الخير, ولذلك توزع الكتب, وتفتح المكتبات, والشئون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت