الصفحة 42 من 51

توضيح لقاعدة: الضرورات تبيح المحظورات

السؤال: يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {ما جعل الله دواءً أمتي فيما حرم عليها} فهل هناك تعارض مع القاعدة التي أشرتم إليها؟

الجواب: بلا شك أن لكل داء دواء, علمه من علمه, وجهله من جهله, فإذا كان مما أحلّ الله, فليس في ذلك شيء، ولكن إذا كان الدواء محرمًا الآن فيجب أن نعمل بالاحتياط, ويبحث ويتأكد، فإذا لم يجد غيره، فإنه يستخدمه، فإذا وجد بعد ذلك دواء غير محرم ولو بعد سنة كأن يصنع عندنا أو في أمريكا أو غيرها، فإنه يحرم عند ذلك استعمال الدواء المحرم، فلا تعارض بين هذا وهذا, لأنه على مستوى الأمة ككل, لم يجعل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى شفاءها ولا دواءها فيما حرم عليها ولله الحمد, لكن في الحالة الخاصة هذه, فإذا كنا لا نجد فلم يحرج الله علينا.

الدعوة والعلم

السؤال: فضيلة الشيخ: هل يجوز الدعوة لهذا الدين العظيم بعلم قاصر بأمور الإسلام، وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب: الناس في هذا الأمر على طرفين:

الأول: طرف يدعو إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على زعمه, فيقف ويتكلم ويحاضر ويدعو، ولكن على جهل في التوحيد الذي هو الأساس، ثم في بقية الأحكام!! وهذا لا يجوز؛ لعدة أمور منها: القول على الله بدون علم, وهذا من أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت